Mymwna bint al-Harith al-Hlalya
ميمونة بنت الحارث الهلالية
Mymwna bint al-Harith ibn Hzn ibn Bjyr ibn al-Hzm ibn Rwyba ibn `Abd Allah
ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله
al-`Amiri, al-Hilali
العامري، الهلالي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أم المؤمنين
أم المؤمنين
أم المؤمنين تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد خديجة
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ- `Aisha bint Abi Bakr al-Sdyq عائشة بنت أبي بكر الصديق
- Anas ibn Malik al-Ansari أنس بن مالك الأنصاري
- `Abd Allah ibn al-`Abbas al-Qurashi عبد الله بن العباس القرشي
- Mu`awiya ibn Abi Sufyan al-'Umawi معاوية بن أبي سفيان الأموي
- Muhammad ibn Shihab al-Zuhri محمد بن شهاب الزهري
- al-Hasan al-Basri الحسن البصري
- Nafi` mawla Ibn `Umar نافع مولى ابن عمر
- Sdi ibn `Ajlan al-Bahili صدي بن عجلان الباهلي
- `Ikrima mawla Ibn `Abbas عكرمة مولى ابن عباس
- Mujahid ibn Jbr al-Qurashi مجاهد بن جبر القرشي
- Qatada ibn D`aama al-Sadusi قتادة بن دعامة السدوسي
- al-Husayn ibn `Ali al-Sbt الحسين بن علي السبط
- Zayd ibn Aslam al-Qurashi زيد بن أسلم القرشي
- al-Qasim ibn Muhammad al-Taymi القاسم بن محمد التيمي
- Muhammad al-Baqr محمد الباقر
- Tawus ibn Kaysan al-Yamani طاوس بن كيسان اليماني
- `Ata ibn Yasar al-Hilali عطاء بن يسار الهلالي
- `Ali zyn al-`Aabdyn علي زين العابدين
- `Ubayd Allah ibn `Abd Allah al-Hudhali عبيد الله بن عبد الله الهذلي
- Sulayman ibn Yasar al-Hilali سليمان بن يسار الهلالي
- `Abd Allah ibn Shaddad al-Laythi عبد الله بن شداد الليثي
- `Ubayd Allah ibn Aslam al-Madani عبيد الله بن أسلم المدني
- Jabir ibn Zayd al-Azdi جابر بن زيد الأزدي
- `Abd Allah ibn al-Harith al-Hashimi عبد الله بن الحارث الهاشمي
- Kryb ibn Abi Muslim al-Qurashi كريب بن أبي مسلم القرشي
- Maymun ibn Mihran al-Jazari ميمون بن مهران الجزري
- Fakhta bint Abi Talib al-Hashmya فاختة بنت أبي طالب الهاشمية
- `Amr ibn Maymun al-Awdi عمرو بن ميمون الأودي
- Yazid ibn al-Asm al-`Amiri يزيد بن الأصم العامري
- Mqsm ibn Bjra مقسم بن بجرة
- Yahya ibn al-Jzar al-`Arni يحيى بن الجزار العرني
- As`ad ibn Zurara al-Ansari أسعد بن زرارة الأنصاري
- Hrm al-Walbi هرم الوالبي
- `Ubayd Allah ibn `Ali عبيد الله بن علي
- Muhammad ibn `Abd ar-Rahman محمد بن عبد الرحمن
- `Uthman ibn Abi Swda al-Maqdisi عثمان بن أبي سودة المقدسي
- `Ubayd ibn al-Sbaq al-Thaqafi عبيد بن السباق الثقفي
- Bilal ibn Yahya al-`Absi بلال بن يحيى العبسي
- Habib ibn Yasar al-Kindi حبيب بن يسار الكندي
- `Abd Allah ibn `Ubayd Allah al-Hashimi عبد الله بن عبيد الله الهاشمي
- Ziyad ibn Abi Swda al-Maqdisi زياد بن أبي سودة المقدسي
- Ibrahim ibn `Abd Allah al-Hashimi إبراهيم بن عبد الله الهاشمي
- Habib al-A`awr حبيب الأعور
- Umm Dhra mwlaa `Aisha أم ذرة مولاة عائشة
- Khrash ibn `Abd Allah al-Darmi خراش بن عبد الله الدارمي
- `Umar ibn Ishaq al-Mkhrmi عمر بن إسحاق المخرمي
- `Abd Allah ibn Slyt al-Hijazi عبد الله بن سليط الحجازي
- Ndba mwlaa mymwna ندبة مولاة ميمونة
- Mnbwdh ibn Abi Sulayman al-Makki منبوذ بن أبي سليمان المكي
- Nbhan mawla Umm Salama نبهان مولى أم سلمة
- Jwhrnaz bint Abi Tahir al-Tmymya جوهرناز بنت أبي طاهر التميمية
- `Imran ibn Hudhayfa al-Kufi عمران بن حذيفة الكوفي
- Mymwna ميمونة
- al-`Aalya bint Sby`a al-Mdnya العالية بنت سبيع المدنية
- Umm Mnbwdh ibn Abi Sulayman أم منبوذ بن أبي سليمان
- `Abd ar-Rahman ibn al-Sa'ib al-Hilali عبد الرحمن بن السائب الهلالي
- `Abd Allah al-Jazari عبد الله الجزري
- Umm Njyd أم نجيد
- Abu `Abd ar-Rahman أبو عبد الرحمن
Hadith Narrated
الأحاديث المروية
Coming soon
قريباً
Reference Texts
النصوص العربية
ميمونة بنت الحارث الهلالية
زوج النبي صلى الله عليه وسلم
وقد تقدم باقي نسبها، وأسماء أخواتها، وأمها في ترجمة أختها أم الفضل لبابة بنت الحارث
تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ست من الهجرة .
- النبي صلى الله عليه وسلم ع
- إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس م س
- ومولاها سليمان بن يسار د س
- وعبد الله بن سليط س
- وابن أختها عبد الله بن شداد بن الهاد خ م د س ق
- وابن أختها عبد الله بن عباس ع
- وابن أخيها عبد الرحمن بن السائب الهلالي سي
- وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود س
- وربيبها عبيد الله الخولاني
- وعبيد بن السباق س
- ومولاها عطاء بن يسار س
- وعمران بن حذيفة س ق
- وكريب مولى ابن عباس خ م س
- وابن أختها يزيد بن الأصم م
- والعالية بنت سبيع د س
- ومولاتها ندبة د س ويقال بدية
وروى سفيان بن عيينة س عن منبوذ عن أمه عنها، وقيل: كان اسمها برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وتوفيت بسرف وهو ما بين مكة والمدينة حيث بنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك سنة إحدى وخمسين وقيل: سنة ثلاث وستين وقيل: سنة ست وستين، وصلى عليها عبد الله بن عباس ودخل قبرها هو ويزيد بن الأصم وعبد الله بن شداد أبناء أخوتها وربيبها عبيد الله الخولاني .
روى لها الجماعة
ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية أخت أم الفضل لبابة
تقدم نسبها مع أختها في حرف اللام وميمونة في أم المؤمنين، كان اسمها برة، فسماها النبي، صلى الله عليه وسلم: ميمونة، وكانت قبل النبي، صلى الله عليه وسلم، عند أبي رهم بن عبد العزى بن عبد ود بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري، وقيل: عند سخبرة بن أبي رهم المذكور، وقيل: عند حويطب بن عبد العزى، وقيل: عند فروة أخيه، وتزوجها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في ذي القعدة سنة سبع، لما اعتمر عمرة القضية، فيقال: أرسل جعفر بن أبي طالب يخطبها، فأذنت للعباس، فزوجها منه، ويقال: إن العباس وصفها له، وقال: قد تأيمت من أبي رهم فتزوجها، وقال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه: ثم تزوج بعد صفية ميمونة، وكانت عند أبي رهم، قال يونس بن بكير: وحدثني جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم قال: تزوجها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهو حلال، وبنى بها في قبة لها، وماتت بعد ذلك فيها، انتهى، وهذا مرسل عن ميمونة بنت خالد بن يزيد بن الأصم، وقد خالفه ابن خالتها الأخرى: عبد الله بن عباس، فجزم بأنه تزوجها وهو محرم، وهو في صحيح البخاري، وقد انتشر الاختلاف في هذا الحكم بين الفقهاء، ومنهم من جمع بأنه عقد عليها وهو محرم، وبنى بها بعد أن أحل من عمرته بالتنعيم وهو حلال في الحل، وذلك بين من سياق القصة عند ابن إسحاق، وقيل: عقد له عليها قبل أن يحرم، وانتشر أمر تزويجها بعد أن أحرم، فاشتبه الأمر، وقد ذكر الزهري وقتادة أنها التي وهبت نفسها للنبي، صلى الله عليه وسلم، فنزلت فيها الآية، وقيل: الواهبة غيرها، وقيل: إنهن تعددن، وهو الأقرب، قال ابن سعد: كانت آخر امرأة تزوجها، يعني: ممن دخل بها، وذكر بسند له أنه تزوجها في شوال، سنة سبع، فإن ثبت صح أنه تزوجها وهو حلال، لأنه إنما أحرم في ذي القعدة منها، وذكر بسند له فيه الواقدي، إلى علي بن عبد الله بن عباس، قال: لما أراد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الخروج إلى مكة للعمرة، بعث أوس بن خولي، وأبا رافع إلى العباس، ليزوجه ميمونة، فاضلا بعيرهما، فأقاما أياما ببطن رابغ، إلى أن قدم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فوجدا بعيريهما، فسارا معه حتى قدما مكة، فأرسل إلى العباس، يذكر ذلك له، فجعلت أمرها إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فجاء إلى منزل العباس، فخطبها إلى العباس، فزوجها إياه، ومن طريق سليمان بن يسار، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، بعث أبا رافع وآخر يزوجانه ميمونة، قبل أن يخرج من المدينة، وأخرج ابن سعد أيضا، من طريق عبد الكريم، عن ميمون بن مهران قال: دخلت على صفية بنت شيبة، وهي كبيرة، فسألتها: أتزوج رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ميمونة وهو محرم ؟ فقالت: لا والله، لقد تزوجها وإنهما لحلالان، وقال ابن سعد: حدثنا أبو نعيم، حدثنا هشام بن سعد، عن عطاء الخراساني، قلت لابن المسيب: إن عكرمة يزعم أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، تزوج ميمونة وهو محرم، فقال: سأحدثك، قدم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهو محرم، فلما حل تزوجها وقال ابن سعد: حدثنا محمد بن عمر، وأنبأنا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عكرمة، أن ميمونة بنت الحارث وهبت نفسها لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، وعن محمد بن عمر، عن موسى بن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عمرة، قال: قيل لها: إن ميمونة وهبت نفسها، فقالت: تزوجها رسول الله صلى، الله عليه وسلم، على مهر خمسمائة درهم، وولي نكاحه إياها العباس، وأخرج ابن سعد بسند صحيح إلى ابن عباس قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: الأخوات مؤمنات ميمونة، وأم الفضل، وأسماء، وقال ابن سعد: أخبرنا كثير بن هشام، حدثنا جعفر بن برقان، حدثنا يزيد بن الأصم، قال: تلقيت عائشة من مكة أنا وابن طلحة من أختها، وقد كنا وقعنا على حائط من حيطان المدينة، فأصبنا منه فبلغها ذلك فأقبلت على ابن أختها تلومه، ثم أقبلت علي فوعظتني موعظة بليغة، ثم قالت: أما علمت أن الله ساقك حتى جعلك في بيت من بيوت نبيه، ذهبت والله ميمونة، ورمى بحبلك على غاربك، أما أنها كانت من أتقانا لله، وأوصلنا للرحم، وهذا سند صحيح، وقال أيضا: حدثنا أبو نعيم، حدثنا جعفر بن برقان، أخبرني ميمون بن مهران، سألت صفية بنت شيبة، فقالت تزوج رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ميمونة بسرف، وبنى بها في قبة لها، وماتت بسرف، ودفنت في موضع قبتنا، وكانت وفاة ميمونة سنة إحدى وخمسين، ونقل ابن سعد عن الواقدي، أنها ماتت سنة إحدى وستين، قال: وهي آخر من مات من أزواج النبي، صلى الله عليه وسلم، انتهى، ولولا هذا الكلام الأخير، لاحتمل أن يكون قوله وستين وهما من بعض الرواة، ولكن دل أثر عائشة الذي حكاه عنها يزيد بن الأصم، أن عائشة ماتت قبل الستين بلا خلاف، والأثر المذكور صحيح، فهو أولى من قول الواقدي، وقد جزم يعقوب بن سفيان بأنها ماتت سنة تسع وأربعين، وقال غيره ماتت سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة ست وستين، وكلاهما غير ثابت، والأول أثبت
[7306] ب د ع: ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية
تقدم نسبها عند أختها لبابة .
وميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تقدم ذكر أخواتها: لبابة الكبرى، ولبابة الصغرى، وأسماء بنت عميس، وغيرهن . وكان اسم ميمونة برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة، قاله كريب، عن ابن عباس، وهي خالته وخالة خالد بن الوليد وكانت قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أبي رهم بن عبد العزى بن عبد ود بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وقيل: عند سخبرة بن أبي رهم، وقيل: كانت عند خويطب بن عبد العزى، وقيل: عند فروة بن عبد العزى الأسدي أسد بن خزيمة . قاله قتادة .
تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد زوجها سنة سبع في عمرة القضاء في ذي القعدة، فأرسل الله صلى الله عليه وسلم جعفر بن أبي طالب إليه فخطبها، فجعلت أمرها إلى العباس بن عبد المطلب، فزوجها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل: بل العباس، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن ميمونة بنت الحارث قد تأيمت من أبي رهم بن عبد العزى، هل لك أن تزوجها ؟ فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم .
3730
- 0 4188
0 /2 /141 أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس بن بكير، عن /19 /26 ابن إسحاق /26 /19، قال: /27 " ثم /20 تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صفية ميمونة بنت الحارث الهلالية، وكانت قبله عند أبي رهم بن عبد العزى " /27
3731
- 0 4188
0 /2 /141 /34 قال يونس: حدثنا جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن /19 /26 يزيد بن الأصم /26 /19، قال: /27 " /20 تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو حلال في قبة لها " /27، وماتت فيها، ويزيد هو ابن أخت ميمونة، وقيل: تزوجها وهو محرم
3732
- 0 4188
0 /2 /141 أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا حميد بن مسعدة، حدثنا سفيان بن حبيب، عن هشام بن حسان، عن عكرمة، /27 عن ابن عباس L4883 ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم /20 تزوج ميمونة وهو محرم " /27 .
ولهذا الاختلاف اختلف الفقهاء في نكاح المحرم، وقال بعضهم: تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حلال، وظهر أمر تزويجها وهو محرم ثم بنى بها وهو حلال بسرف بطريق مكة، وماتت بسرف أيضا حيث بنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفنت هناك .
ولما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمرته أقام بمكة ثلاثا، فأتاه سهيل بن عمرو، في نفر من أهل مكة فقالوا: يا محمد، اخرج عنا فاليوم آخر شرطك وكان شرط في الحديبية أن يعتمر من قابل، ويقيم بمكة ثلاثا، فقال: " دعوني أبتني بأهلي وأصنع لكم طعاما "، فقالوا: لا حاجة لنا بطعامك . فخرج فبنى فيها بسرف قريب من مكة .
وقال ابن شهاب وقتادة: هي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تعالى: /4 وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ سورة الأحزاب آية 50 /4 . الآية . والصحيح ما تقدم
3733
- 0 4188
&0 /2 /140 أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد، بإسناده عن المعافي بن عمران، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، /27 عن ميمونة L7825 زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنه /20 سئل عن الجبن فقال: " اقطع بالسكين، وسم الله تعالى، وكل " /27
وتوفيت سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وستين عام الحرة، وصلى عليها ابن عباس، ودخل قبرها هو ويزيد بن الأصم . وعبد الله بن شداد بن الهاد، وهم أولاد أخواتها، ونزل معهم عبيد الله الخولاني، وكان يتيما في حجرها . أخرجها الثلاثة
ميمونة بنت الحارث الهلالية:
ميمونة بنت الحارث الهلالية . زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هي ميمونة بنت الحارث بْن حزن بْن بجير بْن الهرم بْن رويبة بْن عَبْد اللَّهِ بْن هلال بْن عامر بْن صعصعة بْن معاوية بْن بكر بْن هوازن بْن منصور بْن عكرمة بْن حفصة بْن قيس عيلان بْن مضر . أمها هند بنت عوف بْن زهير بْن الحارث بْن حماطة من حمير . وقيل: من كنانة عَلَى مَا ذكرنا فِي باب أسماء بنت عميس، وأخوات ميمونة لأبيها وأمها: أم الفضل لبابة الكبرى بنت الحارث بْن حزن زوج العباس بْن عبد المطلب، ولبابة الصغرى بنت الحارث زوج الوليد بْن الْمُغِيرَةِ المخزومي هي أم خالد بْن الوليد . وعصماء بنت الحارث كانت تحت أبي بْن خلف الجمحي، فولدت له أبان وغيره، وعزة بنت الحارث بْن حزن كانت تحت زياد بْن عَبْد اللَّهِ بْن مالك الهلالي، فهؤلاء أخوات ميمونة لأب وأم . وأمهن هند بنت عوف . وأخوات ميمونة لأمها أسماء بنت عميس، كانت تحت جعفر بْن أبي طالب، فولدت له عَبْد اللَّهِ، وعونًا، ومحمدًا، ثم خلف عليها أَبُو بَكْر الصديق، فولدت له محمدًا، ثم خلف عليها عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، فولدت له يَحْيَى . وقد قيل: إن أسماء بنت عميس كانت تحت حمزة . قيل: ولا يصح . وسلمى بنت عميس الخثعمية أخت أسماء . كانت تحت حمزة بْن عبد المطلب، فولدت له أمة اللَّه بنت حمزة، ثم خلف عليها بعده شداد بْن أسامة بْن الهادي الليثي، فولدت له عَبْد اللَّهِ، وعَبْد الرَّحْمَنِ، وسلامة بنت عميس أخت أسماء وسلمى كانت تحت عَبْد اللَّهِ بْن كعب بْن منبه الخثعمي . وزينب بنت خزيمة أخت ميمونة لأمها وَكَانَ اسم ميمونة برة، فسماها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ميمونة .
387
- 0 0
0 /2 /140 حَدَّثَنَا /94 عَبْدُ الْوَارِثِ /94، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 قَاسِمٌ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ، قَالَ: /25 حَدَّثَنَا /25 /26 عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ /26، قَالَ /25 حَدَّثَنَا /25 /26 إِسْرَائِيلُ /26، /25 عَنْ /25 /26 مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى /26 أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ /25 سَمِعْتُ /25 كُرَيْبًا أَبَا رِشْدِينَ /25 يُحَدِّثُ /25، /27 /25 عَنِ /25 ابْنِ عَبَّاسٍ L4883 ، قَالَ: " كَانَ اسْمُ مَيْمُونَةَ /20 بَرَّةُ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ " /27 . وَكَذَلِكَ رَوَى عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنِ ابْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَأَمَّا جُوَيْرِيَةُ فَلَمْ يَخْتَلِفُوا أَنَّ اسْمَهَا كَانَ بَرَّةَ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُوَيْرِيَةَ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرِهِ
وَقَالَ أَبُو عبيدة: لما فرغ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر " توجه إِلَى مكة معتمرًا سنة سبع، وقدم عَلَيْهِ جعفر بْن أبي طالب من أرض الحبشة، فخطب عَلَيْهِ ميمونة بنت الحارث الهلالية، وكانت أختها لأمها أسماء بنت عميس عند جعفر، وسلمى بنت عميس عند حمزة، وأم الفضل عند العباس، فأجابت جعفر بْن أبي طالب إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وجعلت أمرها إِلَى العباس، فأنكحها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلما رجع بنى بها بسرف حلالًا، وَكَانَ قبله عند أبي رهم بْن عبد العزى بْن أبي قيس بْن عبد ود بْن مصر بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي " . وَقَالَ: يقال: بل عند سبرة بْن أبي رهم . قَالَ: وماتت بسرف . هَذَا كله قول أبي عبيدة وَقَالَ عبيد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عقيل: كانت ميمونة قبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند حويطب بْن عبد العزى . وَقَالَ عقيل، عَنِ ابْن شهاب: كانت تحت أبي رهم بْن عبد العزى . قَالَ ابْن شهاب: وهي التي وهبت نفسها للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكذلك قَالَ قتادة، قَالَ: وفيها نزلت: /4 وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ سورة الأحزاب آية 50 /4 . الآية . قَالَ قتادة: وكانت قبله عند فروة بْن عبد العزى بْن أسد بْن غنم بْن دودان هكذا قَالَ قتادة، وَهُوَ خطأ، والصواب مَا تقدم ذكره فِي زوجها أنه من بني عامر، وقد غلط أَيْضًا قتادة فِي نسبها، فَقَالَ: ميمونة بنت الحارث بْن فروة، وإنما هي ميمونة بنت الحارث بْن حزن عند جميعهم غيره، وقول ابْن شهاب الصواب، والله أعلم . وذكر مُوسَى بْن عُقْبَةَ، عَنِ ابْن شهاب، قَالَ: خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من العام القابل يعني من عام الحديبية، معتمرًا فِي ذي القعدة سنة سبع، وَهُوَ الشهر الَّذِي صده فيه المشركون عَنِ المسجد الحرام، فلما بلغ موضعًا ذكره بعث جعفر بْن أبي طالب بين يديه إِلَى ميمونة بنت الحارث بْن حزن الهلالية، فخطبها عَلَيْهِ جعفر، فجعلت أمرها إِلَى العباس، فزوجها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَذَكَرَ سُنَيْدٌ، /25 عَنْ /94 زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ /94، /25 عَنِ /25 /26 ابْنِ أَبِي مَعْشَرٍ /26، /25 عَنْ /25 /26 شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ /26، قَالَ: لَقِيَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجُحْفَةِ حِينَ اعْتَمَرَ عُمْرَةَ الْقَضِيَّةَ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَأَيَّمَتْ مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنِ بْنِ أَبِي رُهْمِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، هَلْ لَكَ فِي أَنْ تَزَوَّجَهَا، فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَلَمَّا أَنْ قَدِمَ /60 مَكَّةَ /60 أَقَامَا ثَلاثًا، فَجَاءَهُ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْ أَهْلِ /60 مَكَّةَ /60، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، اخْرُجْ عَنَّا، الْيَوْمَ آخِرُ شَرْطِكَ، فَقَالَ: دَعُونِي أَبْتَنِي بِامْرَأَتِي، وَأَصْنَعُ لَكُمْ طَعَامًا . فَقَالَ: لا حَاجَةَ لَنَا بِكَ وَلا بِطَعَامِكَ، اخْرُجْ عَنَّا، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: يَا عَاضَّ بَظْرِ أُمِّهِ، أَرْضُكَ وَأَرْضُ أُمِّكَ ؟ نَحْنُ دُونَهُ، لا يَخْرُجُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلا أَنْ يَشَاءَ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَعْهُمْ فَإِنَّهُمْ زَارُونَا لا تُؤْذِهِمْ . فَخَرَجَ فَبَنَى بِهَا بِسَرِفَ . قَالَ أَبُو عُمَرَ: اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ وَأَهْلُ السِّيَرِ فِي حَالِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ عَقَدَ نِكَاحَهُ مَعَ مَيْمُونَةَ، وَقَدْ أَوْضَحْنَا ذَلِكَ فِي كِتَابِ " التَّمْهِيدِ " وَالْحَمْدُ لِلَّهِ .
388
- 0 0
&0 /2 /141 حَدَّثَنَا /94 عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ /94، قَالَ /25 حَدَّثَنَا /25 /26 قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ /26، قَالَ /25 حَدَّثَنَا /25 /26 أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ /26، قَالَ /25 حَدَّثَنَا /25 /26 أَبُو نُعَيْمٍ /26، قَالَ /25 حَدَّثَنَا /25 /26 جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ /26، قَالَ: /25 أَخْبَرَنِي /25 /26 مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ /26، قَالَ: /27 سَأَلْتُ صَفِيَّةَ بِنْتَ شَيْبَةَ L3954 ، فَقَالَتْ: /20 " تَزَوَّجَ َسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ، وَبَنَى بِهَا بِسَرِفَ " /27 . قَالَ أَبُو عُمَرَ: وَتُوُفِّيَتْ مَيْمُونَةُ بِسَرِفَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي ابْتَنَى بِهَا فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَلِكَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ . وَقِيلَ: تُوُفِّيَتْ بِسَرِفَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ . وَقِيلَ: تُوُفِّيَتْ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ بِسَرِفَ . وَصَلَّى عَلَيْهَا ابْنُ عَبَّاسٍ، وَدَخَلَ قَبْرَهَا هُوَ، وَيَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِي، وَهُمْ بَنُو أَخَوَاتِهَا، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْخَوْلَانِيُّ، وَكَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِهَا
ميمونة أخرى:
ميمونة أخرى . مولاة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . حديثها عند أهل الشام فِي فضل بيت المقدس " إن أشد عذاب القبر فِي الغيبة والبول " . روى عنها زيادة بْن أبي سودة، والقاسم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ