`Amr ibn `Absa al-Sulami
عمرو بن عبسة السلمي
`Amr ibn `Absa ibn `Amir ibn Khalid ibn Hudhayfa ibn `Amr ibn Khalaf ibn Mazn ibn Malik
عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك
al-Sham
الشام
al-Sulami, al-Bajali
السلمي، البجلي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
ذكره في الصحابة
قال في التقريب : صحابي مشهور أسلم قديما وهاجر بعد أحد
له صحبة
ذكره في مشتبه النسبة ، وقال : نسبه السلمي
ذكره في تقييد المهمل وقال : من قدماء الصحابة وكان يقول إنه كان ربع الإسلام
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ- Sdi ibn `Ajlan al-Bahili صدي بن عجلان الباهلي
- Muhammad ibn al-Munkadir al-Qurashi محمد بن المنكدر القرشي
- Mkhwl ibn Abi Muslim al-Shami مكحول بن أبي مسلم الشامي
- al-Qasim ibn Muhammad al-Taymi القاسم بن محمد التيمي
- Shhr ibn Hwshb al-Ash`ari شهر بن حوشب الأشعري
- Sahl ibn Sa`d al-Sa`adi سهل بن سعد الساعدي
- `Abd Allah ibn Zayd al-Jrmi عبد الله بن زيد الجرمي
- Salim ibn Abi al-J`ad al-Ashja`i سالم بن أبي الجعد الأشجعي
- Abu Idris al-Khawlani أبو إدريس الخولاني
- `Ubayd ibn `Umayr al-Jnd`ai عبيد بن عمير الجندعي
- al-Qasim ibn `Abd ar-Rahman al-Shami القاسم بن عبد الرحمن الشامي
- Jubayr ibn Nfyr al-Hadrami جبير بن نفير الحضرمي
- Ya`qub ibn Sufyan al-Fswi يعقوب بن سفيان الفسوي
- Mmtwr al-Aswad al-Hbshi ممطور الأسود الحبشي
- Sharhabil ibn al-Smt al-Kindi شرحبيل بن السمط الكندي
- Kathir ibn Murra al-Hadrami كثير بن مرة الحضرمي
- `Abd ar-Rahman ibn `Asyla al-Snabhi عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي
- `Abd ar-Rahman ibn Jubayr al-Hadrami عبد الرحمن بن جبير الحضرمي
- Sulaym ibn `Amir al-Kla`ai سليم بن عامر الكلاعي
- `Abd ar-Rahman ibn `A'idh al-Azdi عبد الرحمن بن عائذ الأزدي
- Yunus ibn Maysara al-Humayri يونس بن ميسرة الحميري
- `Atiyya ibn Qays al-Kilabi عطية بن قيس الكلابي
- Shaddad ibn `Abd Allah al-Qurashi شداد بن عبد الله القرشي
- Bsr ibn `Ubayd Allah al-Hadrami بسر بن عبيد الله الحضرمي
- Hi ibn Abi `Amr al-Mdhhji حي بن أبي عمرو المذحجي
- `Abd ar-Rahman ibn Abi Zayd al-Bylmani عبد الرحمن بن أبي زيد البيلماني
- Snabh ibn al-A`asr al-Ahmsi صنابح بن الأعسر الأحمسي
- Habib ibn `Ubayd al-Rhbi حبيب بن عبيد الرحبي
- Mas`ud ibn Malik al-Asadi مسعود بن مالك الأسدي
- Sharhabil ibn Hsna شرحبيل بن حسنة
- `Abd ar-Rahman ibn Maysara al-Hadrami عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي
- Ma`dan ibn Abi Talha al-Y`amri معدان بن أبي طلحة اليعمري
- Kathir ibn Ziyad al-Azdi كثير بن زياد الأزدي
- Abu Zbya al-Kla`ai أبو ظبية الكلاعي
- Yazid ibn Jabir al-Azdi يزيد بن جابر الأزدي
- Razin ibn Sulayman al-Ahmri رزين بن سليمان الأحمري
- Muhammad ibn al-Muhajir al-Qurashi محمد بن المهاجر القرشي
- `Abd ar-Rahman ibn `Amr al-Sulami عبد الرحمن بن عمرو السلمي
- Asad ibn Wda`aa al-Ta'i أسد بن وداعة الطائي
- Sulayman ibn `Amir al-Kindi سليمان بن عامر الكندي
- Suwayd ibn Jabala al-Fazari سويد بن جبلة الفزاري
- Salama al-Ansari سلمة الأنصاري
- `Adi ibn Artaa al-Fazari عدي بن أرطاة الفزاري
- Yazid ibn Abi Shayba al-Kufi يزيد بن أبي شيبة الكوفي
- Abu Shayba al-Mhri أبو شيبة المهري
- `Ubayd ibn `Umayr al-`Abasi عبيد بن عمير العباسي
- `Abd ar-Rahman ibn Yazid al-Amlwki عبد الرحمن بن يزيد الأملوكي
- `Ubada ibn Abi Awfى al-Nmyri عبادة بن أبي أوفى النميري
- Abu Razin أبو رزين
Hadith Narrated
الأحاديث المروية
Coming soon
قريباً
Reference Texts
النصوص العربية
عَمْرو بن عبسة السلمي
كنيته أبو نجيح صاحب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ . قديم الإسلام، قدم مكة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فأسلم ثم عاد إلى قومه وكان رابع أربعة أو خامس خمسة في الإسلام وكان أخا أَبِي ذر لأمه، أمهما رملة من بني الوقيعة بْن حرام بْن غفار وهو عَمْرو بْن عبسه بْن عامر بْن خالد بْن غاضره بْن عتاب بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم وقيل غير ذلك في نسبه .
- النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ م
- بسر بْن عبيد اللَّه الحضرمي
- وجبير بْن نفير
- وحبيب بْن عبيد
- وسليم بْن عامر د ت س
- وسهل بْن سعد الساعدي صاحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
- وسويد بْن جبلة السلمي
- وشداد أبو عمار
- وشرحبيل بْن السمط د س
- وشهر بْن حوشب ق
- وضمرة بْن حبيب
- وعَبْد اللَّه بْن مسعود صاحب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
- وعَبْد الرحمن بْن البيلماني س
- وعَبْد الرحمن بْن عائذ س
- وعَبْد الرحمن بْن يزيد بْن موهب
- وعدي بْن أرطاة
- والقاسم أبو عَبْد الرحمن ق
- وكثير بْن مرة الحضرمي ت س
- ومعدان بْن أَبِي طلحة اليعمري د ت س
- وأَبُو إدريس الخولاني
- وأَبُو أمامة الباهلي م د ت س
- وأَبُو رزين
- وأَبُو سلام الأسود د
- وأَبُو طيبة الكلاعي سي
- وأَبُو عَبْد اللَّه الصنابحي س
- وأَبُو قلابة الجرمي مرسل
ذكره مُحَمَّد بْن سعد في الكبير في الطبقة الثانية، وفي الصغير في الطبقة الثالثة . وقال: قال مُحَمَّد بْن عمر: أسلم بمكة، ثم رجع إلى بلاد قومه بني سليم، وكان ينزل بصفية وحاذة، وهي من أرض بني سليم، فلم يزل مقيما هناك حتى مضت بدر، وأحد، والخندق، والحديبية، وخيبر، ثم قدم على رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم بعد ذلك المدينة. قال مُحَمَّد بْن سعد: وكان قديم الإسلام، يقولون: إنه رابع أو خامس في الإسلام .
وقال عَبْد الغني بْن سعيد المصري الحافظ: وأما البجلي بالباء المعجمة بواحدة والجيم ساكنة فهم رهط من سليم بْن منصور، ويقال لهم: بنو بجلة، نسبوا إلى أمهم بجلة بنت هناة بْن مالك بْن فهم الأزدي، منهم أبو نجيح عَمْرو بْن عبسة صاحب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ .
وقال الحافظ أبو نعيم: قدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مكة، فلقيه بعكاظ، ورآه مستخفيا من قريش في أول الدعوة، وهو يقول: أنا رابع الإسلام، ثم رجع إلى أرضه وقومه بني سليم مقيما حتى مضى بدر، وأحد، وخيبر، ثم نزل المدينة، وكان قبل أن يسلم يعتزل عبادة الأصنام، ويراها باطلا وضلالة.
وقال صدقة بْن عَبْد اللَّه، عَنْ نصر بْن علقمة، عَنْ أخيه محفوظ بْن علقمة، عَنِ ابْن عائذ، عَنْ جبير بْن نفير: كان أبو ذر، وعمرو بْن عبسة، كلاهما يقول: لقد رأيتني رابع الإسلام، لم يسلم قبلي إلا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وأَبُو بكر، وبلال، كلاهما لا يدري متى أسلم الآخر.
وقال حصين بْن عَبْد الرحمن، عَنْ عمران بْن الحارث، عَنْ مولى لكعب: انطلقنا مع عَمْرو بْن عبسة، والمقداد بْن الأسود، ومسافع بْن حبيب الهذلي، وكان مع كل رجل منا رعية، فإذا كان يوم عَمْرو بْن عبسة أردنا أن نخرج فيأبى، فخرج يوما برعاية فانطلقت نصف النهار، فإذا بسحابة قد أظلته ما فيها عنه فضل، فأيقضته فقال: إن هذا شيء ينتابه، لئن علمت أنك أخبرت به لا يكون بيني وبينك خير، فواللَّه ما أخبرت به حتى مات .
قال الحاكم أبو أَحْمَد: نزل الشام . وقال غيره: مات بحمص .
روى له الجماعة سوى البخاري .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، قال: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ يَعْنِي ابْنَ عَمَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا شَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ، وكَانَ قَدْ أَدْرَكَ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال: قال أَبُو أُمَامَةَ: يَا عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ , صَاحِبُ الْعِقْلِ عِقْلِ الصَّدَقَةِ , رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ بِأَيِ شَيْءٍ تَدَّعِي أَنَّكَ رُبْعُ الإِسْلامِ ؟ قال: إِنِّي كُنْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَرَى النَّاسَ عَلَى ضَلالَةٍ ولا أَرَى الأَوْثَانَ شَيْئًا، ثُمَّ سَمِعْتُ عَنْ رَجُلٍ يُخْبِرُ أَخْبَارًا بِمَكَّةَ، ويُحَدِّثُ أَحَادِيثَ، فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي حَتَّى قَدِمْتُ مَكَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مُسْتَخْفِيًا وإِذَا قَوْمُهُ عَلَيْهِ جُرَءَاءٌ، فَتَلَطَّفْتُ لَهُ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: مَا أَنْتَ ؟ قال: " أَنَا نَبِيُّ اللَّهِ، فَقُلْتُ: ومَا نَبِيُّ اللَّهِ ؟ قال: رَسُولُ اللَّهِ، قال: قُلْتُ: اللَّهُ أَرْسَلَكَ، قال: نَعَمْ، قُلْتُ: بِأَيِّ شَيْءٍ أَرْسَلَكَ ؟ قال: بِأَنْ يُوَحَّدَ اللَّهُ ولا يُشْرَكُ بِهِ شَيْءٌ، وكَسْرَ الأَوْثَانِ، وصِلَةَ الرَّحِمِ، فَقُلْتُ: مَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا ؟ قال: حُرٌّ، وعَبْدٌ، وإِذَا مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، وبِلالٍ " . وذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَعْقِرِيِّ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ بِطُولِهِ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا، وليس له عنده غيره
[3984] - ب د ع: عَمْرو بْن عبسة بْن عَامِر بْن خَالِد بْن غاضرة بْن عتاب بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم
قاله أَبُو عُمَر . قَالَ ابْن الكلبي، وغيره: هُوَ عَمْرو بْن عبسة بْن خَالِد بْن حذيفة بْن عَمْرو بْن خَالِد بْن مازن بْن مَالِك بْن ثعلبة بْن بهثة بْن سليم السلمي، ومازن بْن مَالِك أمه بجلة، بسكون الجيم، بِنْت هناة بْن مَالِك بْن فهم الأزدية، وَإِليها ينسب ولدها، وممن ينسب عَمْرو بْن عبسة، فهو بجلي، وهو سلمي، ويكنى أبا نجيح، وقيل: أَبُو شُعَيْب . أسلم قديمًا أول الْإِسْلَام، كَانَ يُقال: هُوَ ربع الْإِسْلَام .
1274
- 0 0
0 /2 /140 أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الثَّقَفِيُّ، إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلامٍ الْحَبَشِيُّ، /27 أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ L6158 ، يَقُولُ: أُلْقِيَ فِي رُوعِي أَنَّ عِبَادَةَ الأَوْثَانِ بَاطِلٌ، فَسَمِعَنِي رَجُلٌ وَأَنَا أَتَكَلَّمُ بِذَلِكَ، فَقَالَ: يَا عَمْرُو، بِمَكَّةَ رَجُلٌ يَقُولُ كَمَا تَقُولُ، قَالَ: فَأَقْبَلْتُ إِلَى مَكَّةَ أَسْأَلُ عَنْهُ، فَأُخْبِرْتُ أَنَّهُ مُخْتَفٍ، لا أَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلا بِاللَّيْلِ يَطُوفُ الْبَيْتَ، فَنِمْتُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا، فَمَا عَلِمْتُ إِلا بِصَوْتِهِ يُهَلِّلُ اللَّهَ، فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: مَا أَنْتَ ؟ فَقَالَ: " رَسُولُ اللَّهِ "، فَقُلْتُ: وَبِمَا أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ: " بِأَنْ /20 يُعْبَدَ اللَّهُ، وَلا يُشْرَكَ بِهِ شَيْءٌ، وَتُحْقَنَ الدِّمَاءُ، وَتُوصَلُ الأَرْحَامُ "، قَالَ قُلْتُ: وَمَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا ؟ قَالَ: " حُرٌّ وَعَبْدٌ "، فَقُلْتُ: ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعَكَ، فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ عَلَى الإِسْلامِ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبْعُ الإِسْلامِ /27 .
وروي عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أقيم معك يا رَسُول اللَّه ؟ قَالَ: " لا، ولكن الحق بقومك، فإذا سَمِعْتُ أني قَدْ خرجت فاتبعني "، قَالَ: فلحقت بقومي، فمكثت دهرًا طويلًا منتظرًا خبره، حتَّى أَتَتْ رفقه من يثرب، فسألتهم عَنِ الخبر، فقالوا: خرج مُحَمَّد من مكَّة إِلَى المدينة، قَالَ: فارتحلت حتَّى أتيته، فقلت: أتعرفني ؟ قَالَ: " نعم، أنت الرجل الَّذِي أتيتنا بمكة " . وكان قدومه المدينة بعد مضي بدر، وأحد، والخندق، ثُمَّ قدم المدينة فسكنها، ونزل بعد ذَلِكَ الشام . روى عَنْهُ من الصحابة: عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود، وَأَبُو أمامة الباهلي، وسهل بْن سعد الساعدي، ومن التابعين: أَبُو إدريس الخولاني، وسليم بْن عَامِر، وكثير بْن مرة، وعدي بْن أرطاة، وجبير بْن نفير، وغيرهم .
1275
- 0 0
&0 /2 /140 أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ غَيْلانَ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشَّافِعِيِّ، أَنْبَأَنَا إِسْحَاقُ الْحَرْبِيُّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ /27 سَمِعَ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ L6158 ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: /20 " مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى سَهْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَلَغَ الْعَدُوَّ أَوْ قَصُرَ، كَانَ لَهُ عِدْلُ رَقَبَةٍ، وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، أَعْتَقَ اللَّهُ تَعَالَى بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنَ الْمُعْتَقِ مِنَ النَّارِ " /27 . أَخْرَجَهُ الثلاثة .
عمرو بْن عبسة السُّلَمِيّ:
عمرو بْن عبسة بْن عَامِر بْن خَالِد السُّلَمِيّ، يكنى: أَبَا نَجِيح، ويقال: أَبُو شعيب، وينسبونه عَمْرو بْن عبسة بْن عَامِر بْن خَالِد بْن غاضرة بْن عتاب بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سُلَيْم، أسلم قديما فِي أول الإسلام، وروينا عَنْهُ من وجوه، أَنَّهُ قَالَ: ألقي فِي روعي أن عبادة الأوثان باطل، فسمعني رجل وأنا أتكلم بذلك، فَقَالَ: يَا عَمْرو، إن بمكة رجلا يَقُول كما تقول . قال: فأقبلت إِلَى مكة أول مَا بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ مستخف، فقيل لي: إنك لا تقدر عَلَيْهِ إلا بالليل حين يطوف، فنمت بين يدي الكعبة، فما شعرت إلا بصوته يهلل، فخرجت إِلَيْهِ، فقلت: " من أنت ؟ فَقَالَ: أنا نبي الله، فقلت: وما نبي الله ؟ فَقَالَ: رَسُول اللَّهِ . فقلت: بم أرسلك ؟ قَالَ: أن تعبد الله وحده، لا تشرك بِهِ شيئا، وتكسر الأوثان، وتحقن الدماء . قلت: ومن معك على هَذَا ؟ قَالَ: حر وعبد، يَعْنِي: أَبَا بَكْر، وبلالا . فقلت: أبسط يدك أبايعك، فبايعته على الإسلام . قال: فلقد رأيتني وأنا ربع الإسلام . قال: وقلت: أقيم معك يَا رَسُول اللَّهِ ؟ قَالَ: لا، ولكن الحق بقومك، فإذا سمعت أني قد خرجت فاتبعني، قَالَ: فلحقت بقومي فمكثت دهرا منتظرا خبره، حَتَّى أتت رفقة من يثرب، فسألتهم عَنِ الخبر، فقالوا: خرج مُحَمَّد من مكة إِلَى المدينة، قَالَ: فارتحلت حَتَّى أتيته . فقلت: أتعرفني ؟ قال: نعم، أنت الرجل الَّذِي أتيتنا بمكة " . وذكر الخبر طويلا . يعد عَمْرو بْن عبسة فِي الشاميين . روى عَنْهُ أَبُو أمامة الباهلي، وَرَوَى عَنْهُ كبار التابعين بالشام، منهم: شرحبيل بْن السبط، وسليم بْن عَامِر، وضمرة بْن حَبِيب، وغيرهم .
262
- 0 0
&0 /2 /140 /25 أَنْبَأَنَا /94 مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ /94، /9 /94 وَخَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ /94، /9 /25 قَالا /25: /25 حَدَّثَنَا /25 /26 مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلاءِ الزُّبَيْدِيُّ /26 الْحِمْصِيُّ، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ /26، /25 عَنْ /25 يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، /25 عَنْ /25 /26 أَبِي سَلامٍ الْحَبَشِيِّ /26، /9 /26 وَعَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيِّ /26، أنهما سمعا أبا أمامة الباهلي /9 /25 يُحَدِّثُ /25، /27 /25 عَنْ /25 عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ L6158 ، قَالَ " رَغِبْتُ عَنْ آلِهَةِ قَوْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَرَأَيْتُ أَنَّهَا آلِهَةٌ بَاطِلَةٌ، يَعْبُدُونَ الْحِجَارَةَ، وَالْحِجَارَةُ لا تَضُرُّ وَلا تَنْفَعُ . قَالَ: فَلَقِيتُ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ أَفْضَلِ الدِّينِ، فَقَالَ: يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ /60 مَكَّةَ /60 يَرْغَبُ عَنْ آلِهَةِ قَوْمِهِ، وَيَدْعُو إِلَى غَيْرِهَا، وَهُوَ يَأْتِي بِأَفْضَلِ الدِّينِ، فَإِذَا سَمِعْتَ بِهِ فَاتَّبِعْهُ، فَلَمْ يَكُنْ لِي هَمٌّ إِلا /60 مَكَّةَ /60، أَسْأَلُ هَلْ حَدَثَ فِيهَا أَمْرٌ، فَيَقُولُونَ: لا . فَأَنْصَرِفُ إِلَى أَهْلِي، وَأَهْلِي مِنَ الطَّرِيقِ غَيْرُ بَعِيدٍ، فَأَعْتَرِضُ الرُّكْبَانَ خَارِجِينَ مِنْ /60 مَكَّةَ /60، فَأَسْأَلُهُمْ هَلْ حَدَثَ فِيهَا حَدَثٌ، فَيَقُولُونَ: لا . فَإِنِّي لَقَاعِدٌ عَلَى الطَّرِيقِ يَوْمًا، إِذْ مَرَّ بِي رَاكِبٌ، فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ ؟ فَقَالَ: مِنْ /60 مَكَّةَ /60، قُلْتُ: هَلْ فِيهَا مِنْ خَبَرٍ ؟ قَالَ: نَعَمْ، رَجُلٌ رَغِبَ عَنْ آلِهَةِ قَوْمِهِ، ثُمَّ دَعَا إِلَى غَيْرِهَا . قُلْتُ: صَاحِبِي الَّذِي أُرِيدُهُ، فَشَدَدْتُ رَاحِلَتِي، وَجِئْتُ /60 مَكَّةَ /60، وَنَزَلْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ أَنْزِلُ فِيهِ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَوَجَدْتُهُ مُسْتَخْفِيًا، وَوَجَدْتُ قُرَيْشًا إِلْبًا عَلَيْهِ، فَتَلَطَّفْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَسَلَّمْتُ، ثُمَّ قُلْتُ: /20 مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ: نَبِيٌّ، قُلْتُ: وَمَا النَّبِيُّ ؟ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ . قُلْتُ: وَمَنْ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ: اللَّهُ . قُلْتُ: بِمَ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ: أَنْ تُوصَلَ الأَرْحَامُ، وَتُحْقَنَ الدِّمَاءَ، وَتُؤَمَّنَ السُّبُلُ، وَتُكْسَرَ الأَوْثَانَ، وَتَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَلا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، فَقُلْتُ: نَعَمْ، مَا أُرْسِلْتَ بِهِ أُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ آمَنْتُ بِكَ وَصَدَّقْتُكَ . أَمْكُثُ مَعَكَ، أَمْ تَأْمُرُنِي أَنْ آتِيَ أَهْلِي ؟ قَالَ: قَدْ رَأَيْتَ كَرَاهِيَةَ النَّاسِ بِمَا جِئْتُ بِهِ، فَامْكُثْ فِي أَهْلِكَ، فَإِذَا سَمِعْتَ أَنِّي قَدْ خَرَجْتُ مَخْرَجًا فَاتَّبِعْنِي "، فَلَمَّا سَمِعْتُ بِهِ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ، مَرَرْتُ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: " يَا نَبِيَّ اللَّهِ، هَلْ تَعْرِفُنِي ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَنْتَ السُّلَمِيُّ الَّذِي جِئْتَنِي بِمَكَّةَ، فَعَلْتَ لِي كَذَا، وَقُلْتَ كَذَا " /27، وذكر تمام الخبر
عمرو بْن عُثْمَان التيمي:
عمرو بْن عُثْمَان بْن عَمْرو بْن كَعْب بْن سَعْد بْن تيم بْن مُرَّةَ القرشي التيمي، أمه هند، امرأة من بني لَيْث بْن بَكْر، وَكَانَ من مهاجرة الحبشة . قتل بالقادسية مع سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص فِي خلافة عُمَر بْن الخطاب، وليس لَهُ عقب