`Ikrima ibn Abi Jhl al-Makhzumi
عكرمة بن أبي جهل المخزومي
`Ikrima ibn `Amr ibn Hisham
عكرمة بن عمرو بن هشام
Makka
مكة
al-Makhzumi, al-Qurashi
المخزومي، القرشي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
ذكره في الصحابة
قال في التقريب : صحابي أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه
له صحبة
له صحبة
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذHadith Narrated
الأحاديث المروية
Coming soon
قريباً
Reference Texts
النصوص العربية
عكرمة بن أبي جهل
واسمه عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي
وكان أبو جهل يكنى أبا الحكم فكناه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أبا جهل وكان أبو جهل وابنه عكرمة بن أبي جهل من أشد الناس على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فقتل الله أبا جهل يوم بدر كافرا ثم هدى الله عكرمة إلى الإسلام فأسلم بعد الفتح وحسن إسلامه
ولما أسلم عكرمة شكا قولهم عكرمة بن أبي جهل فنهاهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أن يقولوا عكرمة بن أبي جهل وقال: " لا تؤذوا الأحياء بسبب الأموات "
رَوَى حَدِيثَهُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ت، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ، قال: قال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، يَوْمَ جِئْتُهُ: " مَرْحَبًا بِالرَّاكِبِ الْمُهَاجِرِ " .
قال عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ: قُلْتُ لَهُ يَعْنِي لأَبِيهِ: سَمِعَ مِنْهُ مُصْعَبٌ، قال: لا أَظُنُّهُ، ورُوِيَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ، مُرْسًلا
قال مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، والزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: قُتِلَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وكَانَ ذَلِكَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ، وقِيلَ: إِنَّهُ قُتِلَ يَوْمَ مَرْجِ الصُّفَّرِ فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ
وذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَةِ الرَّابِعَةِ، قال: وأُمُّهُ أُمُّ مُجَالِدِ بِنْتُ يَرْبُوعٍ مِنْ بَنِي هِلالٍ، ولَيْسَ لِعِكْرِمَةَ عَقِبٌ
وقال الشَّافِعِيُّ: كَانَ عِكْرِمَةُ مَحْمُودَ الْبَلاءِ فِي الإِسْلامِ، مَحْمُودَ الإِسْلامِ حِينَ دَخَلَ فِيهِ
ورُوِيَ أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ، فَقَاتَلَ قِتَالا شَدِيدًا، حَتَّى قُتِلَ فَوَجَدُوا فِيهِ بِضْعَةً وسَبْعِينَ مَا بَيْنَ ضَرْبَةٍ، وطَعْنَةٍ، ورَمْيَةٍ، وقال يَوْمَئِذٍ: قَاتَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فِي كُلِّ مَوْطِنٍ، وأَفِرُّ مِنْكُمُ الْيَوْمَ، ثُمَّ نَادَى مَنْ يُبَايِعُ عَلَى الْمَوْتِ، فَبَايَعَهُ عَمُّهُ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ، وضِرَارُ بْنُ الأَزْوَرِ فِي أَرْبَعِ مِائَةٍ مِنْ وجُوهِ الْمُسْلِمِينَ، وكَانَ أَمِيرًا عَلَى بَعْضِ الْكَرَادِيسِ
روى له التِّرْمِذِيُّ، وقَدْ وقَعَ لَنَا حَدِيثُهُ بِعُلُوٍّ
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْجَرَّاجِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغْوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، وأَبُو خَيْثَمَةَ، وجَمَاعَةٌ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ، قال: لَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال: " مَرْحَبًا بِالرَّاكِبِ الْمُهَاجِرِ " . رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ، وغَيْرِ واحِدٍ، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنِ مَسْعُودٍ، وقال: غَرِيبٌ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا
عكرمة بن أبي جهل عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي
كان كأبيه من أشد الناس على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ثم أسلم عكرمة عام الفتح، وخرج إلى المدينة، ثم إلى قتال أهل الردة، ووجهه أبو بكر الصديق إلى جيش نعمان، فظهر عليهم ثم إلى اليمن، ثم رجع فخرج إلى الجهاد عام وفاته، فاستشهد وذكر الطبري أن النبي، صلى الله عليه وسلم، استعمله على صدقات هوازن عام وفاته، وأنه قتل بأجنادين، وكذا قال الجمهور حتى قال الواقدي: لا اختلاف بين أصحابنا في ذلك، وقال ابن إسحاق، والزبير بن بكار: قتل يوم اليرموك في خلافة عمر، روى سيف في الفتوح بسند له: أن عكرمة نادى من يبايع على الموت، فبايعه عمه الحارث، وضرار بن الأزور في أربع مائة من المسلمين، وكان أميرا على بعض الكراديس، وذلك سنة خمس عشرة في خلافة عمر، فقتلوا كلهم إلا ضرارا، وقيل: قتل يوم مرج الصفر وذلك سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر، وله عند الترمذي حديث من طريق مصعب بن سعد عنه قال النبي، صلى الله عليه وسلم، يوم جئته: " مرحبا مرحبا بالراكب المهاجر " .
وهو منقطع ؛ لأن مصعب لم يدركه، وقد أخرج قصة مجيئه موصولة الدارقطني، والحاكم، وابن مردويه من طريق أسباط بن نصر، عن السدي، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الناس إلا أربعة نفر وامرأتين، فذكر الحديث .
وفيه: وأما عكرمة فركب البحر، فأصابهم عاصف، فقال أصحاب السفينة: أخلصوا، فإن آلهتكم لا تغني عنكم ههنا شيئا، فقال عكرمة: والله لئن لم ينجني في البحر إلا الإخلاص لا ينجيني في البر غيره، اللهم إن لك علي عهدا إن عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمدا حتى أضع يدي في يده، فلا أجدنه إلا عفوا كريما، قال: فجاء فأسلم .
وروينا في فوائد يعقوب الجصاص من حديث أم سلمة، قالت: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، رأيت لأبي جهل عذقا في الجنة فلما أسلم عكرمة، قال: يا أم سلمة هذا هو، ولم يعقب عكرمة
[3741] - ب د ع: عكرمة بْن أَبِي جهل بْن هشام بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم الْقُرَشِيّ المخزومي
وأمه أم مجالد إحدى نساء بني هلال بْن عَامِر، واسم أَبِي جهل عَمْرو، وكنيته أَبُو الحكم، وَإِنما رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والمسلمون كنوه أبا جهل، فبقي عَلَيْهِ، ونسي اسمه وكنيته، وكنية عكرمة أَبُو عثمان . أسلم بعد الفتح بقليل، وكان شديد العداوة لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الجاهلية، ومن أشبه أباه فما ظلم ! وكان فارسًا مشهورًا، ولما فتح رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكَّة هرب منها، ولحق باليمن، وكان رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما سار إِلَى مكَّة أمر بقتل عكرمة، ونفر معه .
1034
- 0 0
0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْفَقِيهُ الْمَخْزُومِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: زَعَمَ السُّدِّيُّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ L3232 ، قَالَ: /27 لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ، إِلا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ، وَقَالَ: /20 " اقْتُلُوهُمْ، وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ: عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ خَطْلٍ، وَمِقْيَسَ بْنَ صُبَابَةَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ "، فَأمَّا ابْنُ خَطْلٍ فَأُدْرِكَ وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، فَاسْتَبَقَ إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ حُرَيْثٍ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، فَسَبَقَ سَعِيدٌ عَمَّارًا، وَكَانَ أَثْبَتَ الرَّجُلَيْنِ، فَقَتَلَهُ، وَأَمَّا مِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ، فَأَدْرَكَهُ النَّاسُ فِي السُّوقِ فَقَتَلُوهُ، وَأَمَّا عِكْرِمَةُ فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَأَصَابَتْهُمْ عَاصِفٌ، فَقَالَ أَصْحَابُ السَّفِينَةِ لأَهْلِ السَّفِينَةِ: أَخْلِصُوا، فَإِنَّ آلِهَتَكُمْ لا تُغْنِي عَنْكُمْ شَيْئًا هَهُنَا، فَقَالَ عِكْرِمَةُ: إِنْ لَمْ يُنَجِّنِي فِي الْبَحْرِ إِلا الإِخْلاصُ مَا يُنَجِّينِي فِي الْبَرِّ غَيْرُهُ، اللَّهُمَّ لَكَ عَلَيَّ عَهْدٌ، إِنْ أَنْتَ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ أَنْ آتِيَ مُحَمَّدًا حَتَّى أَضَعَ يَدِي فِي يَدِهِ، فَلأَجِدَنَّهُ عَفُوًّا كَرِيمًا، قَالَ: فَجَاءَ فَأَسْلَمَ، وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ، فَإِنَّهُ اخْتَفَى عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَلَمَّا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاس لِلْبَيْعَةِ، جَاءَ بِهِ حَتَّى وَقَّفَهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَايِعْ عَبْدَ اللَّهِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ، فَعَلَ ذَلِكَ ثَلاثًا، ثُمَّ بَايَعَهُ بَعْدَ الثَّلاثِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: " أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ، فَيَقُومُ إِلَى هَذَا حِينَ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ مُبَايَعَتِهِ فَيَقْتُلُهُ "، وَقِيلَ: إِنَّ زَوْجَتَهُ أُمَّ حَكِيمٍ بِنْتَ عَمِّهِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، سَارَتْ إِلَيْهِ، وَهُوَ بِالْيَمَنِ بِأَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَتْ أَسْلَمَتْ قَبْلَهُ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَرَدَّتْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلامُهُ، وَكَانَ مِنْ صَالِحِي الْمُسْلِمِينَ، وَلَمَّا رَجَعَ قَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاعْتَنَقَهُ، وَقَالَ: مَرْحَبًا بِالرَّاكِبِ الْمُهَاجِرِ، وَلَمَّا أَسْلَمَ كَانَ الْمُسْلِمُونَ، يَقُولُونَ: هَذَا ابْنُ عَدُوِّ اللَّهِ أَبِي جَهْلٍ ! فَسَاءَهُ ذَلِكَ، فَشَكَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحَابِهِ: " لا تَسُبُّوا أَبَاهُ فَإِنَّ سَبَّ الْمَيِّتِ يُؤْذِي الْحَيَّ "، وَنَهَاهُمْ أَنْ يَقُولُوا: عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، فَمَا أَحْسَنَ هَذَا الْخُلُقَ، وَأَعْظَمَهُ، وَأَشْرَفَهُ . وَلَمَّا أَسْلَمَ عِكْرِمَةُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لا أَدَعُ مَالا أَنْفَقْتُ عَلَيْكَ إِلا أَنْفَقْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِثْلَهُ، وَاسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَدَقَاتِ هَوَازِنَ عَامَ حَجٍّ /27
1035
- 0 0
0 /2 /140 أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، /27 عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ L5697 ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ جِئْتُهُ: /20 " مَرْحَبًا بِالرَّاكِبِ الْمُهَاجِرِ " /27
وله فِي قتال أهل الردة أثر عظيم، استعمله أَبُو بَكْر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى جيش، وسيره إِلَى أهل عمان، وكانوا ارتدوا، فظهره عليهم، ثُمَّ وجهه أَبُو بَكْر أيضًا إِلَى اليمن، فلما فرغ من قتال أهل الردة سار إِلَى الشام مجاهدًا أيام أَبِي بَكْر مَعَ جيوش المسلمين، فلما عسكروا بالجرف عَلَى ميلين من المدينة، خرج أَبُو بَكْر يطوف فِي معسكرهم، فبصر بخباء عظيم حوله ثمانية أفراس ورماح، وعدة ظاهرة فانتهى إليه، فإذا بخباء عكرمة، فسلم أَبُو بَكْر، وجزاه خيرًا، وعرض عَلَيْهِ المعونة، فَقَالَ: لا حاجة لي فيها، معي ألفًا دينار، فدعا لَهُ بخير، فسار إِلَى الشام، واستشهد بأجنادين، وقيل: يَوْم اليرموك، وقيل: يَوْم الصفر .
1036
- 0 0
0 /3 /140 أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ كِتَابَةً، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ سَيْفٍ، أَخْبَرَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الْغَسَّانِيِّ، وَهُوَ يَزِيدُ بْنُ أُسَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: /27 قَالَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ L5697 يَوْمَئِذٍ، يَعْنِي يَوْمَ الْيَرْمُوكِ: /20 " قَاتَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ، وَأَفِرُّ مِنْكُمُ الْيَوْمَ، ثُمَّ نَادَى: مَنْ يُبَايِعُنِي عَلَى الْمَوْتِ ؟ فَبَايَعَهُ عَمُّهُ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ، وَضِرَارُ بْنُ الأَزْوَرِ فِي أَرْبَعِمِائَةٍ مِنْ وُجُوهِ الْمُسْلِمِينَ وَفُرْسَانِهِمْ، فَقَاتَلُوا قُدَّامَ فُسْطَاطِ خَالِدٍ، حَتَّى أَثْبَتُوا جَمِيعًا جِرَاحَةً، وَقُتِلُوا إِلا ضِرَارَ بْنَ الأَزْوَرِ " /27
قَالُوا: وأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم أيضًا، أَخْبَرَنَا أَبُو عليّ بْن المسلمة، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن بْن الحمامي، أَخْبَرَنَا أَبُو عليّ بْن الصواف، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عليّ القطان، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عِيسَى العطار، حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن بشر، قَالَ: أخبرني مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: وأخبرني بْن سمعان أيضًا، عَنِ الزُّهْرِيّ، " أن عكرمة بْن أَبِي جهل يومئذ، يعني يَوْم فحل، كَانَ أعظم النَّاس بلاء، وأنه كَانَ يركب الأسنة حتَّى جرحت صدره ووجهه، فقيل لَهُ: اتق اللَّه، وارفق بنفسك، فَقَالَ: كنت أجاهد بنفسي عَنِ اللات والعزى، فأبذلها لها، أفأستقيها الآن عَنِ اللَّه ورسوله ! لا والله أبدًا، قَالُوا: فلم يزدد إلا إقدامًا حتَّى قتل رحمة اللَّه تَعَالى " .
1037
- 0 0
&0 /2 /140 وَأَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ إِجَازَةً، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي ثَعْلَبُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّاهِدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلالٍ النَّحْوِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ أَحْمَدَ الْجَصَّاصُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، /27 عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ L8101 زَوْجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: /20 " رَأَيْتُ لأَبِي جَهْلٍ عِذْقًا فِي الْجَنَّةِ "، فَلَمَّا أَسْلَمَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ، قَالَ: " يَا أُمَّ سَلَمَةَ، هَذَا هُوَ " /27
وليس لعكرمة عقبة، وانقرض عقب أَبِي جهل إلا من بناته . أَخْرَجَهُ الثلاثة
عكرمة بْن أَبِي جهل:
عكرمة بْن أَبِي جهل، واسم أَبِي جهل عَمْرو بْن هِشَام بْن الْمُغِيرَة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بْن مخزوم بْن يقظة بْن مُرَّةَ بْن كَعْب بْن لؤي القرشي الْمَخْزُومِيّ، كَانَ أَبُو جهل، يكنى: أَبَا الحكم، فكناه رَسُول اللَّهِ صلي الله عَلَيْهِ وسلم: أَبَا جهل، فذهبت . كان عكرمة شديد العداوة لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الجاهلية هُوَ وأبوه، وَكَانَ فارسا مشهورا، هرب حين الْفَتْح، فلحق باليمن، ولحقت بِهِ امرأته أم حكيم بِنْت الْحَارِث بْن هِشَام، فأتت بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلما رآه قَالَ: " مرحبا بالراكب المهاجر "، فأسلم وذلك سنة ثمان بعد الْفَتْح، وحسن إسلامه، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأصحابه: " إن عكرمة يأتيكم فإذا رأيتموه فلا تسبوا أباه، فإن سب الميت يؤذي الحي " . ولما أسلم عكرمة شكا قولهم عكرمة بْن أَبِي جهل، فنهاهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يقولوا عكرمة بْن أَبِي جهل، وَقَالَ: " لا تؤذوا الأحياء بسب الأموات " . وكان عكرمة مجتهدا فِي قتال المشركين مع المسلمين، استعمله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عام حج على هوازن يصدقها . ووجهه أَبُو بَكْر إِلَى عمان، وكانوا ارتدوا، فظهر عليهم، ثُمَّ وجهه أَبُو بَكْر إِلَى اليمن، وولى عمان حذيفة القلعاني، ثُمَّ لزم عكرمة الشام مجاهدا، حَتَّى قتل يَوْم اليرموك فِي خلافة عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، هَذَا قول ابْن إِسْحَاق . واختلف فِي ذَلِكَ قول الزُّبَيْر، فمرةً قَالَ: قتل يَوْم اليرموك شهيدا . وقال فِي موضع آخر: استشهد عكرمة يَوْم أجنادين . وقيل: إنه قتل يَوْم مرج الصفر، وكانت أجنادين ومرج الصفر فِي عام واحد سنة ثلاث عشرة فِي خلافة أَبِي بَكْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وقال الْحَسَن بْن عُثْمَان الزيادي: استشهد من المسلمين بأجنادين ثلاثة عشر رجلا، منهم: عكرمة بْن أَبِي جهل، وَهُوَ ابْن اثنتين وستين سنة . وأجنادين من أرض فلسطين بين الرملة وأبيات جبرين، ويقال: جبرون . ذَكَرَ الزُّبَيْرُ، /25 حَدَّثَنِي /94 مُحَمَّدُ بْنُ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ /94، /25 عَنْ /25 /26 أَبِيهِ /26، قَالَ: لَمَّا أَسْلَمَ عِكْرِمَةُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، " عَلِّمْنِي خَيْرَ شَيْءٍ تَعْلَمُهُ حَتَّى أَقُولَهُ . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . فَقَالَ عِكْرِمَةُ: أَنَا أَشْهَدُ بِهَذَا وَأُشْهِدُ بِذَلِكَ مَنْ حَضَرَنِي، وَأَسْأَلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لِي، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ عِكْرِمَةُ: وَاللَّهِ لا أَدَعُ نَفَقَةً كُنْتُ أُنْفِقُهَا فِي صَدٍّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِلا أَنْفَقْتُ ضِعْفَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلا قِتَالا قَاتَلْتُهُ إِلا قَاتَلْتُ ضِعْفَهُ وَأُشْهِدُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ " . ثُمَّ اجْتَهَدَ فِي الْعِبَادَةِ حَتَّى قُتِلَ زَمَنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالشَّامِ
221
- 0 0
&0 /2 /140 /25 حَدَّثَنِي /94 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ /94، /25 حَدَّثَنِي /25 /26 أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 أَحْمَدُ بْنُ جَرِيرٍ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الأَوْدِيُّ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ /26، /25 عَنْ /25 /26 أَبِيهِ /26، /25 عَنْ /25 /26 أَبِي إِسْحَاقَ /26، /25 عَنْ /25 /19 /26 عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ /26 /19، /27 أَنَّ عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ لَهُ: " /20 مَرْحَبًا بِالرَّاكِبِ الْمُهَاجِرِ "، قَالَ، فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ: " قُلْ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ " /27، وذكر معنى حديث الضحاك بْن عُثْمَان، عَنْ أَبِيهِ
وَذَكَرَ الزُّبَيْرُ، قَالَ: /94 /94 /25 حَدَّثَنِي /25 /26 عَمِّي /26، /25 عَنْ /25 /26 جَدِّهِ /26 عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ، قَالَ " اسْتُشْهِدَ بِالْيَرْمُوكِ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ، وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، وَأَتَوْا بِمَاءٍ وَهُمْ صَرْعَى، فَتَدَافَعُوهُ كُلَّمَا دُفِعَ إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ، قَالَ: اسْقِ فُلانًا حَتَّى مَاتُوا وَلَمْ يَشْرَبُوهُ . قال: طلب عكرمة الماء، فنظر إِلَى سهيل ينظر إِلَيْهِ، فَقَالَ: ادفعه إِلَيْهِ، فنظر سهيل إِلَى الْحَارِث ينظر إِلَيْهِ، فَقَالَ: ادفعه إِلَيْهِ، فلم يصل إِلَيْهِ حَتَّى ماتوا " . وذكر هَذَا الخبر مُحَمَّد بْن سَعِيد، عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الأَنْصَارِيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو يُونُس القشيري، قَالَ: حَدَّثَنِي حَبِيب بْن أَبِي ثَابِت، فذكر القصة إلا أَنَّهُ جعل مكان سهيل بْن عَمْرو عَيَّاش بْن أَبِي رَبِيعَة . قَالَ: مُحَمَّد بْن سَعْد: فذكرت هَذَا الحديث لمحمد بْن عُمَر فأنكره، وَقَالَ: هَذَا وهم، روينا عَنْ أصحابنا من أهل العلم والسيرة، أن عكرمة بْن أَبِي جهل قتل يَوْم أجنادين شهيدا فِي خلافة أَبِي بَكْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لا خلاف بينهم فِي ذَلِكَ