Rmla bint Abi Sufyan al-Amwya
رملة بنت أبي سفيان الأموية
Rmla bint Sakhr ibn Harb ibn Umayya
رملة بنت صخر بن حرب بن أمية
al-Qurashi, al-'Umawi
القرشي، الأموي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أم المؤمنين وزوج النبى صلى الله عليه وسلم
أم المؤمنين ، ويقال اسمها هند ، ولا يصح ذلك
أم المؤمنين
أم المؤمنين وزوج النبى صلى الله عليه وسلم
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ- `Aisha bint Abi Bakr al-Sdyq عائشة بنت أبي بكر الصديق
- `Abd Allah ibn Mas`ud عبد الله بن مسعود
- Anas ibn Malik al-Ansari أنس بن مالك الأنصاري
- `Abd Allah ibn `Umar al-`Adawi عبد الله بن عمر العدوي
- Umm Salama zwj al-Nbi أم سلمة زوج النبي
- Mu`awiya ibn Abi Sufyan al-'Umawi معاوية بن أبي سفيان الأموي
- al-Hasan al-Basri الحسن البصري
- `Ata ibn Abi Rabah al-Qurashi عطاء بن أبي رباح القرشي
- Nafi` mawla Ibn `Umar نافع مولى ابن عمر
- Sdi ibn `Ajlan al-Bahili صدي بن عجلان الباهلي
- Abu Salama ibn `Abd ar-Rahman al-Zuhri أبو سلمة بن عبد الرحمن الزهري
- Qatada ibn D`aama al-Sadusi قتادة بن دعامة السدوسي
- Muhammad ibn al-Munkadir al-Qurashi محمد بن المنكدر القرشي
- `Urwa ibn Az-Zubayr al-Asadi عروة بن الزبير الأسدي
- Mkhwl ibn Abi Muslim al-Shami مكحول بن أبي مسلم الشامي
- Abu Salih al-Sman أبو صالح السمان
- Shhr ibn Hwshb al-Ash`ari شهر بن حوشب الأشعري
- Zr ibn Hubaysh al-Asadi زر بن حبيش الأسدي
- Sulayman ibn Yasar al-Hilali سليمان بن يسار الهلالي
- Sfya bint Shayba al-Qrshya صفية بنت شيبة القرشية
- `Abd Allah ibn `Abd ar-Rahman al-Ansari عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري
- Abu al-Mlyh ibn Usama al-Hudhali أبو المليح بن أسامة الهذلي
- `Abd Allah ibn `Utba al-Hudhali عبد الله بن عتبة الهذلي
- Zaynab bint Umm Salama al-Mkhzwmya زينب بنت أم سلمة المخزومية
- Raja' ibn Hywa al-Kindi رجاء بن حيوة الكندي
- `Abd Allah ibn Habib al-Sulami عبد الله بن حبيب السلمي
- al-Musayyib ibn Rafi` al-Asadi المسيب بن رافع الأسدي
- Sfya bint Abi `Ubayd al-Thqfya صفية بنت أبي عبيد الثقفية
- `Amr ibn Aws al-Ta'i عمرو بن أوس الطائي
- `Anbasa ibn Abi Sufyan al-Qurashi عنبسة بن أبي سفيان القرشي
- Humayd ibn Nafi` al-Ansari حميد بن نافع الأنصاري
- `Umar ibn al-Hakam al-Ansari عمر بن الحكم الأنصاري
- Shtyr ibn Shkl al-`Absi شتير بن شكل العبسي
- Yazid ibn Abi Sufyan al-Qurashi يزيد بن أبي سفيان القرشي
- Ismail ibn `Amr ibn Sa`id إسماعيل بن عمرو بن سعيد
- Salim ibn Shwal al-Makki سالم بن شوال المكي
- Mrjana al-Mdnya مرجانة المدنية
- Hbyba bint `Ubayd Allah al-Asdya حبيبة بنت عبيد الله الأسدية
- Y`aysh ibn al-Walid al-Qurashi يعيش بن الوليد القرشي
- Muhammad ibn Abi Sufyan al-Thaqafi محمد بن أبي سفيان الثقفي
- `Abd Allah ibn `Anbasa al-Madani عبد الله بن عنبسة المدني
- Az-Zubayr mawla Umm Hbyba الزبير مولى أم حبيبة
- `Abd Allah ibn `Utba ibn Abi Sufyan عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان
- `Imran ibn Talha al-Qurashi عمران بن طلحة القرشي
- Abu Sufyan ibn Sa`id al-Thaqafi أبو سفيان بن سعيد الثقفي
- Muhammad ibn Abi Sufyan al-Qurashi محمد بن أبي سفيان القرشي
- Ismail ibn `Amr al-Ansari إسماعيل بن عمرو الأنصاري
- Hbyba bint Jhsh حبيبة بنت جحش
- `Abd ar-Rahman ibn Zjaj عبد الرحمن بن زجاج
- `Abd Allah ibn Sa`id عبد الله بن سعيد
Hadith Narrated
الأحاديث المروية
Coming soon
قريباً
Reference Texts
النصوص العربية
رملة بنت أبي سفيان
واسمه صخر بن حرب بن أمية القرشية الأموية أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، هاجرت مع زوجها عبيد الله بن جحش إلى أرض الحبشة فتنصر هناك، ومات نصرانيا فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي هناك .
قال أبو عبيدة معمر بن المثنى، وخليفة بن خياط، وابن البرقي: تزوجها سنة ست .
وقال غيرهم: تزوجها سنة سبع، وكانت شقيقة حنظلة بن أبي سفيان الذي قتله علي بن أبي طالب يوم بدرا كافرا، وأميمة بنت أبي سفيان، أمهم صفية بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس .
- النبي صلى الله عليه وسلم ع
- وعن زينب بنت جحش خ م ت س ق 2
- ذكوان أبو صالح السمان س
- ومولاها سالم بن شوال المكي م س
- وشتير بن شكل بن حميد العنسي س
- والمحفوظ حديث شتير عن حفصة م س ق
- وشهر بن حوشب الشامي س
- وابن أخيها عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان سي ق
- وعروة بن الزبير د س
- وأخوها عنبسة بن أبي سفيان م
- ومحمد بن أبي سفيان بن العلاء بن حارثة الثقفي س
- وأخوها معاوية بن أبي سفيان د س ق
- ومولاها أبو الجراح د س
- وابن أختها أبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي د س
- وأبو المليح الهذلي سي على خلاف فيه
- وابنتها حبيبة بنت أبي حبيبة م ت س ق وهي بنت عبيد الله بن جحش الأسدي
- وزينب بنت أبي سلمة ع
- وصفية بنت أبي شيبة ت ق
قال أبو عبيد القاسم بن سلام: توفيت سنة أربع وأربعين .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: توفيت قبل معاوية بسنة، ومات معاوية في رجب سنة ستين .
روى لها الجماعة
رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس الأموية
زوج النبي صلى الله عليه وسلم، تكنى أم حبيبة، وهي بها أشهر من اسمها، وقيل: بل اسمها هند، ورملة أصح، أمها صفية بنت أبي العاص بن أمية، ولدت قبل البعثة بسبعة عشر عاما، تزوجها حليفهم عبيد الله، بالتصغير، بن جحش بن رئاب بن يعمر الأسدي من بني أسد بن خزيمة، فأسلما، ثم هاجرا إلى الحبشة، فولدت له حبيبة فبها كانت تكنى، وقيل إنما ولدتها بمكة، وهاجرت وهي حامل بها إلى الحبشة، وقيل: ولدتها بالحبشة، وتزوج حبيبة داود بن عروة بن مسعود، ولما تنصر زوجها عبيد الله بن جحش، وارتد عن الإسلام، فارقها، فأخرج ابن سعد من طريق إسماعيل بن عمرو بن سعيد الأموي، قال: قالت أم حبيبة: رأيت في المنام كأن زوجي عبيد الله بن جحش بأسوأ صورة، ففزعت، فأصبحت فإذا به قد تنصر، فأخبرته بالمنام فلم يحفل به، وأكب على الخمر حتى مات، فأتاني آت في نومي فقال: يا أم المؤمنين، ففزعت، فما هو إلا أن انقضت عدتي، فما شعرت إلا برسول النجاشي يستأذن، فإذا هي جارية له يقال لها: أبرهة فقالت: إن الملك يقول لك: وكلي من يزوجك، فأرسلت إلى خالد بن سعيد بن العاص بن أمية، فوكلته، فأعطيت أبرهة سوارين من فضة، فلما كان العشي، أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب، فحمد الله، وأثنى عليه، وتشهد ثم قال: أما بعد، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب الي أن أزوجه أم حبيبة فأجبت، وقد أصدقتها عنه أربعمائة دينار ثم سكب الدنانير، فخطب خالد فقال: قد أجبت إلى ما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وزوجته أم حبيبة، وقبض الدنانير، وعمل لهم النجاشي طعاما، فأكلوا قالت أم حبيبة: فلما وصل الي المال أعطيت أبرهة منه خمسين دينارا قالت: فردتها علي، وقالت: إن الملك عزم على بذلك، وردت على ما كنت أعطيتها أولا ثم جاءتني من الغد بعود وورس وعنبر وزباد كثير، فقدمت به معي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى ابن سعد أن ذلك كان سنة سبع، وقيل: كان سنة ست، والأول أشهر، ومن طريق الزهري أن الرسول إلى النجاشي بعث بها مع شرحبيل بن حسنة، ومن طريق أخرى أن الرسول إلى النجاشي بذلك كان عمرو بن أمية الضمري، وحكى ابن عبد البر أن الذي عقد لرسول الله صلى الله عليه وسلم عليها عثمان بن عفان، ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون قال: لما بلغ أبا سفيان أن النبي صلى الله عليه وسلم نكح ابنته قال: هو الفحل لا يقدع أنفه، وذكر الزبير بن بكار بسند له عن إسماعيل بن عمرو بن أمية، عن أم حبيبة نحو ما تقدم، وقيل: نزلت في ذلك /4 عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة /4، وهذا بعيد، فإن ثبت، فيكون العقد عليها كان قبل الهجرة إلى المدينة أو يكون عثمان جدده بعد أن قدمت المدينة، وعلى ذلك يحمل قول من قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم إنما تزوجها بعد أن قدمت المدينة، روى ذلك عن قتادة قال: وعمل لهم عثمان وليمة لحم، وكذا حكى عن عقيل، عن الزهري وفيما ذكر عن قتادة رد على دعوى ابن حزم الإجماع على أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما تزوج أم حبيبة وهي بالحبشة، وقد تبعه على ذلك جماعة أخرهم أبو الحسن بن الأثير في أسد الغابة، فقال: لا اختلاف بين أهل السير في ذلك إلا ما وقع عند مسلم: أن أبا سفيان لما أسلم طلب منه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يزوجه إياها، فأجابه إلى ذلك، وهو وهم من بعض الرواة، وفي جزمه بكونه وهما نظر، فقد أجاب بعض الأئمة باحتمال أن يكون أبو سفيان أراد تجديد العقد نعم لا خلاف أنه صلى الله عليه وسلم دخل على أم حبيبة قبل إسلام أبي سفيان، وقال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد الله، عن الزهري قال: قدم أبو سفيان المدينة، فأراد أن يزيد في الهدنة، فدخل على ابنته أم حبيبة، فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم طوته دونه، فقال: يا بنية أرغبت بهذا الفراش عني أم بي عنه ؟ قالت: بل هو فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنت امرؤ نجس مشرك، فقال: لقد أصابك بعدي شر . أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن عبد الواحد بن أبي عون قال: لما بلغ أبا سفيان بن حرب نكاح النبي صلى الله عليه وسلم ابنته، قال: ذلك الفحل لا يقدع أنفه، روت أم حبيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث، وعن زينب بنت جحش، أم المؤمنين، روت عنها بنتها حبيبة وأخواها معاوية، وعتبة، وابن أخيها عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان، وأبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس الثقفي، وهو ابن أختها، ومولياها سالم بن سوال، وأبو الجراح، وصفية بنت شيبة، وزينب بنت أم سلمة، وعروة بن الزبير، وأبو صالح السمان، وآخرون، وأخرج ابن سعد من طريق عوف بن الحارث عن عائشة قالت: دعتني أم حبيبة عند موتها فقالت: قد كان يكون بيننا ما يكون بين الضرائر فتحللينني من ذلك، فحللتها، واستغفرت لها فقالت لي: سررتني سرك الله، وأرسلت إلى أم سلمة بمثل ذلك، وماتت بالمدينة سنة أربع وأربعين، جزم بذلك ابن سعد وأبو عبيد وقال ابن حبان وابن قانع: سنة اثنتين، وقال ابن أبي خيثمة: سنة تسع وخمسين، وهو بعيد، والله أعلم
رملة بنت أبي سُفْيَان:
رملة بنت أبي سُفْيَان صخر بْن حرب بْن أمية . أم حبيبة، زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . اختلف فِي اسمها، فقيل: رملة، وقيل: هند، والمشهور رملة، وَهُوَ الصحيح عند جمهور أهل العلم بالنسب والسير والحديث والخبر، وكذلك قَالَ الزُّبَيْر . وَرَوَى ابْنُ وَهْبٍ، /25 عَنِ /25 /26 ابْنِ لَهِيعَةَ /26، /25 عَنْ /94 أَبِي الأَسْوَدِ، /94 /25 عَنْ /25 /26 مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ /26، قَالَ " خَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ، وَاسْمُهَا رَمْلَةُ، زَوَّجَهَا إِيَّاهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ . قَالَ: وَأُمُّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ عَمَّةُ عُثْمَانَ " . وَرُوِيَ /25 عَنْ /25 سَعِيدٍ ، /25 عَنْ /25 قَتَادَةَ /25 أَنَّ /25 النَّجَاشِيَّ زَوَّجَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ وَأَصْدَقَ عَنْهُ بِمِائَتَيْ دِينَارٍ . ذَكَرَهُ الزُّبَيْرُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ . وَذَكَرَ الزُّبَيْرُ، /25 عَنْ /94 مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنٍ /94، /25 عَنْ /25 /26 أَبِي ضَمْرَةَ أَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ /26، /25 عَنْ /25 /26 أَبِي بَكْرِ بْنِ عُثْمَانَ /26، قَالَ " تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ، وَاسْمُهَا رَمْلَةُ، وَاسْمُ أَبِيهَا صَخْرٌ، زَوَّجَهَا إِيَّاهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَهِيَ بِنْتُ عَمَّتِهِ، أُمُّهَا ابْنَةُ أَبِي الْعَاصِ، زَوَّجَهَا إِيَّاهُ النَّجَاشِيُّ، وَجَهَّزَهَا إِلَيْهِ وَأَصْدَقَهَا أَرْبَعَمِائَةِ دِينَارٍ، وَأَوْلَمَ عَلَيْهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ لَحْمًا وَثَرِيدًا، وَبَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ فَجَاءَ بِهَا " . قَالَ أَبُو عُمَرَ: هَكَذَا فِي كِتَابِ الزُّبَيْرِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، مَرَّةٌ زَوَّجَهَا إِيَّاهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَمَرَّةٌ قَالَ: زَوَّجَهَا إِيَّاهُ النَّجَاشِيُّ . وَهَذَا تَنَاقُضٌ فِي الظَّاهِرِ . وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ النَّجَاشِيُّ هُوَ الْخَاطِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْعَاقِدُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ . وَقِيلَ: بَلْ خَطَبَهَا النَّجَاشِيُّ وَأَمْهَرَهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةَ آلافِ دِرْهَمٍ، وَعَقَدَ عَلَيْهَا خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ . وَقِيلَ: عُثْمَانُ . وَكَذَلِكَ اخْتُلِفَ فِي مَوْضِعِ نِكَاحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهَا كَمَا اخْتُلِفَ فِيمَنْ عَقَدَ عَلَيْهَا، فَقِيلَ إِنَّ نِكَاحَهَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ رُجُوعِهَا مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ . وَقِيلَ: بَلْ تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ، وَهَذَا هُوَ الأَكْثَرُ وَالأَصَحُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، وَقِيلَ: عَقَدَ عَلَيْهَا النَّجَاشِيُّ، وَقِيلَ: عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَقِيلَ: خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ . وكانت أم حبيبة تحت عبيد اللَّه بْن جحش الأسدي أسد خزيمة . خرج بها مهاجرًا من مكة إِلَى أرض الحبشة مَعَ المهاجرين، ثم افتتن وتنصر ومات نصرانيًا، وأبت أم حبيبة أن تتنصر وثبتها اللَّه عَلَى الإسلام والهجرة حَتَّى قدمت المدينة، فخطبها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فزوجه إياها عُثْمَان بْن عفان . هَذَا قول يروى عَنْ قتادة وكذلك رَوَى اللَّيْثُ، /25 عَنْ /94 عَقِيلٍ /94، /25 عَنِ /25 /26 ابْنِ شِهَابٍ /26، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَزَوَّجَ أُمَّ حَبِيبَةَ بِالْمَدِينَةِ " . وَقَالَ /94 ابْنُ الْمُبَارَكِ /94، /25 عَنْ /25 /26 مَعْمَرٍ /26، /25 عَنِ /25 /26 الزُّهْرِيِّ /26، /25 عَنْ /25 عُرْوَةَ ، /25 عَنْ /25 أُمِّ حَبِيبَةَ " إِنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ، وَكَانَ رَحَلَ إِلَى النَّجَاشِيِّ فَمَاتَ، وَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ بِأُمِّ حَبِيبَةَ وَهِيَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ، زَوَّجَهُ إِيَّاهَا النَّجَاشِيُّ وَأَمْهَرَهَا أَرْبَعَةَ آلافِ دِرْهَمٍ، فَبَعَثَ بِهَا مَعَ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ، وَجَهَّزَهَا مِنْ عِنْدِهِ، وَمَا بَعَثَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ، وَكَانَ مُهُورُ سَائِرِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَمِائَةِ دِرْهَمٍ " . وَكَذَلِكَ قَالَ مُصْعَبٌ، وَالزُّبَيْرُ: إِنَّ النَّجَاشِيَّ زَوَّجَهُ إِيَّاهَا خِلافَ قَوْلِ قَتَادَةَ: إِنَّ عُثْمَانَ زَوَّجَهُ إِيَّاهَا بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ الصَّحِيحُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى . وقد ذكر الزُّبَيْر فِي ذلك أخبارًا كثيرة كلها يشهد لتزويج النجاشي إياها بأرض الحبشة، إلا أنه ذكر الاختلاف فيمن زوجها وعقد عليها، فَقَالَ قوم: عُثْمَان . وَقَالَ آخرون: خالد بْن سَعِيد بْن العاص . وَقَالَ قوم: بل النجاشي عقد عليها، فإنه أسلم، وَكَانَ وليها هناك، وإنما لم يل أبوها أَبُو سُفْيَان بْن حرب نكاحها، لأنه كَانَ يومئذ مشركًا محاربًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد روي، أنه قيل له وَهُوَ يحارب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن محمدًا قد نكح ابنتك . فَقَالَ: ذلك الفحل لا يقدع أنفه . وَقَالَ أَبُو عبيدة معمر بْن المثنى: تزوج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم حبيبة فِي سنة ست من التاريخ، وتوفيت أم حبيبة سنة أربع وأربعين . وفي هذه السنة بعد موت أم حبيبة ادعى معاوية زيادًا . وقيل: بل كَانَ ذلك قبل موت أم حبيبة والله أعلم . وروي عَنْ علي بْن الحسين، قَالَ: قدمت منزلي فِي دار عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، فحفرنا فِي ناحية منه، فأخرجنا منه حجرًا فإذا فيه مكتوب: هَذَا قبر رملة بنت صخر، فأعدناه مكانه