Safwan ibn Umayya al-Qurashi
صفوان بن أمية القرشي
Safwan ibn Umayya ibn Khalaf ibn Wahb ibn Hdhafa
صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة
Makka
مكة
al-Qurashi, al-Jumahi, al-Makki
القرشي، الجمحي، المكي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
ذكره في الصحابة
قال في التقريب : صحابي من المؤلفة
له صحبة
له صحبة
أسلم بعد فتح مكة ، وكان من المؤلفة
group Students
التلاميذ- `Abd Allah ibn al-`Abbas al-Qurashi عبد الله بن العباس القرشي
- Muhammad ibn Shihab al-Zuhri محمد بن شهاب الزهري
- `Ata ibn Abi Rabah al-Qurashi عطاء بن أبي رباح القرشي
- `Ikrima mawla Ibn `Abbas عكرمة مولى ابن عباس
- Mujahid ibn Jbr al-Qurashi مجاهد بن جبر القرشي
- Sa`id ibn al-Musayyib al-Qurashi سعيد بن المسيب القرشي
- Muhammad al-Baqr محمد الباقر
- Tawus ibn Kaysan al-Yamani طاوس بن كيسان اليماني
- `Abd Allah ibn al-Harith al-Hashimi عبد الله بن الحارث الهاشمي
- Raja' ibn Hywa al-Kindi رجاء بن حيوة الكندي
- Bakr ibn Swada al-Jdhami بكر بن سوادة الجذامي
- `Uthman ibn Abi Sulayman al-Qurashi عثمان بن أبي سليمان القرشي
- `Abd Allah ibn Safwan al-'Umawi عبد الله بن صفوان الأموي
- `Abd Allah ibn Salama al-Mradi عبد الله بن سلمة المرادي
- Safwan ibn `Abd Allah al-Qurashi صفوان بن عبد الله القرشي
- Klda ibn al-Hanbal al-Jumahi كلدة بن الحنبل الجمحي
- Umayya ibn Safwan al-Akbr أمية بن صفوان الأكبر
- Tariq ibn al-Mrq`a al-Hijazi طارق بن المرقع الحجازي
- Muhammad ibn al-Fadl al-Qadi محمد بن الفضل القاضي
- J`ayd ibn Hjyr جعيد بن حجير
- Ya`la ibn Safwan ibn Umayya يعلى بن صفوان بن أمية
- `Amir ibn Malik al-Basri عامر بن مالك البصري
- Yazid ibn `Abd Allah al-Makki يزيد بن عبد الله المكي
- Ibrahim ibn `Abd Allah al-Ansari إبراهيم بن عبد الله الأنصاري
- Abu Husayn al-Hudhali أبو حصين الهذلي
Hadith Narrated
الأحاديث المروية
Coming soon
قريباً
Reference Texts
النصوص العربية
صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي أبو وهب
وقيل أبو أمية المكي، قتل أبوه يوم بدر كافرا، وأسلم هو بعد فتح مكة، وشهد اليرموك، وكان أميرا على بعض الكراديس يومئذ، وكان من المؤلفة، وأمه صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح .
- النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ م
- ابنه أمية بن صفوان بن أمية د س
- وابن أخته حميد بن حجير د س
- وسعيد بن المسيب م ت
- وابن ابنه صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية
- وطارق بن المرقع 5
- وطاوس بن كيسان س
- وعامر بن مالك س
- وعبد الله بن الحارث بن نوفل ت
- وابناه: عبد الله بن صفوان بن أمية ق
- وعبد الرحمن بن صفوان بن أمية
- وعثمان بن أبي سليمان د قال أبو داود: ولم يسمع منه
- وعطاء بن أبي رباح س
- وعكرمة مولى ابن عباس س
- ويزيد بن عبد الله ق 2
وشهد حنينا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وهو مشرك، واستعار منه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم سلاحا، فقال: طوعا أو كرها ؟، فقال: " بل طوعا، عارية مضمونة "، فأعاره، ووهب له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ من الغنائم فأكثر، فقال: أشهد ما طابت بهذا إلا نفس نبي، فأسلم وأقام بمكة، ثم قدم المدينة فنزل على العباس، فقال له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " على من نزلت ؟ "، فقال: على العباس، قال: " ذاك أبر قريش بقريش، ارجع أبا وهب فإنه لا هجرة بعد الفتح "، وقال له: " فمن لأباطح مكة "، فرجع صفوان فأقام بمكة حتى مات بها .
[verdict]وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة فيمن أسلم بعد الفتح[/verdict]، وقيل: أنه قنطر في الجاهلية، أي صار له قنطار من ذهب، وكان من أشراف قريش في الجاهلية والإسلام .
قال خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ صَفْوَانَ بَيْنَمَا هُوَ يَدْفِنُ أَبَاهُ أَتَاهُ رَاكِبٌ، فَقَالَ: قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانُ، فَقَالَ: " واللَّهِ مَا أَدْرِي أَيُّ الْمُصِيبَتَيْنِ أَعْظَمُ، مَوْتُ أَبِي، أَمْ قَتْلِ عُثْمَانَ "
وقال [scholar]الهيثم بن عدي، وأبو الحسن المدائني[/scholar]: [verdict]مات سنة إحدى وأربعين[/verdict] .
وقال /7 1 خليفة بن خياط: [verdict]مات سنة اثنتين وأربعين[/verdict] .
[verdict]ذكره البخاري في الأشخاص من الجامع، فقال: واشترى نافع بن عبد الحارث دارا للسجن من صفوان بن أمية على إن عمر رضي فالبيع ببعضه، وإن لم يرض عمر فلصفوان أربع مائة
وروى له الباقون[/verdict] .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ، قال: أَنْبَأَنَا مَسْعُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الْجَمَّالُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ أُخْتِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونِسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، قال: " أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وإِنَّهُ لأَبْغَضُ الْخَلْقِ إِلَيَّ، فَمَا زَالَ يُعْطِينِي حَتَّى إِنَّهُ لأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيَّ "، رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَن أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ، عَنِ ابْنِ وهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا ولَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُهُ . ورَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَلالِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قال: زَوَّجَنِي أَبِي فِي إِمَارَةِ عُثْمَانَ، فَدَعَا نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَجَاءَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ، وهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال: " انْهَسُوا اللَّحْمَ نَهْسًا فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وأَمْرَأُ "، أَوْ: " أَشْهَى، وأَمْرَأُ "، قال سُفْيَانُ: الشَّكُّ مِنِّي أَوْ مِنْهُ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ، عَنْ سُفْيَانَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، ولَيْسَ لَهُ عِنْدَهُ غَيْرُهُمَا
صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح أبو وهب الجمحي
أمه صفية بنت معمر بن حبيب جمحية أيضا، قتل أبوه يوم بدر كافرا، وحكى الزبير أنه كان إليه أمر الأزلام في الجاهلية، فذكره ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وغيرهما، وأورده مالك في الموطأ عن ابن شهاب، قالوا: إنه هرب يوم فتح مكة، وأسلمت امرأته، وهي ناجية بنت الوليد بن المغيرة، قال: فأحضر له ابن عمه عمير بن وهب أمانا من النبي صلى الله عليه وسلم، فحضر، وحضر وقعة حنين، قبل أن يسلم، ثم أسلم، ورد النبي صلى الله عليه وسلم امرأته بعد أربعة أشهر، رواه ابن إسحاق، وكان استعار النبي صلى الله عليه وسلم منه سلاحه لما خرج إلى حنين، وهو القائل يوم حنين: لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن، وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم، قال الزبير: أعطاه من الغنائم، فأكثر، فقال: أشهد ما طابت بهذا إلا نفس نبي، فأسلم، وروى له مسلم، والترمذي، من طريق سعيد بن المسيب، عن صفوان بن أمية، قال: والله، لقد أعطاني النبي صلى الله عليه وسلم، وإنه لأبغض الناس إلي، فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي .
وأخرج الترمذي، من طريق معروف بن خربوذ، قال: كان صفوان أحد العشرة الذين انتهى إليهم شرف الجاهلية، ووصله لهم الإسلام من عشر بطون، ونزل صفوان على العباس بالمدينة، ثم أذن له النبي صلى الله عليه وسلم في الرجوع إلى مكة، فأقام بها حتى مات بها مقتل عثمان .
وقيل: دفن مسير الناس إلى الجمل، وقيل: عاش إلى أول خلافة معاوية، قال المدائني: سنة إحدى، وقال خليفة: سنة اثنتين وأربعين، قال الزبير: جاء نعي عثمان، حين سوى على صفوان، حدثني بذلك محمد بن سلام، عن أبان بن عثمان، وقال ابن سعد: لم يبلغنا أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولا بعده، وكان أحد المطعمين في الجاهلية، والفصحاء .
روى عنه أولاده عبد الله، وعبد الرحمن، وأمية، وابن ابنه صفوان بن عبد الله، وابن أخيه حميد بن حجير، وعبد الله بن الحارث، وسعيد بن المسيب، وعامر بن مالك، وعطاء، وطاوس، وعكرمة، وطارق بن المرقع .
ويقال: إنه شهد اليرموك، حكى سيف أنه كان حينئذ أميرا على كردوس، وقال الزبير: حدثني عمي، وغيره من قريش، قالوا: وفد عبد الله بن صفوان على معاوية، هو وأخوه عبد الرحمن الأكبر، وكان معاوية خال عبد الرحمن، فقدم معاوية عبد الله على عبد الرحمن، فعاتبته أخته أم حبيبة في تأخير ابن أختها، فأذن لابنها، فدخل عليه، فقال له: سل حوائجك، فذكر دينا وعيالا، فأعطاه، وقضى حوائجه، ثم أذن لعبد الله، فقال: سل حوائجك، قال: تخرج العطاء، وتفرض للمنقطعين، وترفد الأرامل القواعد، وتتفقد أحلافك الأحاييش، قال: أفعل كل ما قلت، فهلم حوائجك، قال: وأي حاجة لي غير هذا، أنا أغنى قريش، ثم انصرف، فقال معاوية لأخته: كيف رأيت، ثم قال عبد الله بن صفوان مع ابن الزبير يؤيده، ويشيد أمره، وصبر معه في الحصار، حتى قتلا في يوم واحد، وذكر الزبير أن معاوية حج عاما، فتلقاه عبد الله بن صفوان على بعير، فسايره، فأنكر ذلك أهل الشام، فلما دخل مكة إذا الجبل أبيض من غنم، كانت عليه، فقال: يا أمير المؤمنين، هذه ألفا شاة أجزرتها، فقال أهل الشام: ما رأينا أسخى من هذا الأعرابي ؟ أي: عم أمير المؤمنين، قال: وقدم رجل على معاوية، من مكة، فقال: من يطعم الناس اليوم بمكة ؟، قال: عبد الله بن صفوان، قال: تلك نار قديمة، مات قبل عثمان، وقيل: عاش إلى زمن علي
[2510] - ب د ع: صفوان بْن أمية بْن خلف بْن وهب بْن حذافة بْن جمح، القرشي الجمحي
، وأمه صفية بنت معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح، جمحية أيضًا، يكنى أبا وهب، وقيل: أَبُو أمية . قال ابن شهاب: إن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لصفوان: أنزل أبا وهب، وروى أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَلِيٍّ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له: أبا أمية . قتل أبوه أمية بْن خلف يَوْم بدر كافرًا، ولما فتح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة، هرب صفوان بْن أمية إِلَى جدة، فأتى عمير بْن وهب بْن خلف، وهو ابن عم صفوان، إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومعه ابنه وهب بْن عمير، فطلبا له أمانًا من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأمنه، وبعث إليه بردائه، أو ببردة له، وقيل: بعمامته التي دخل بها مكة أمانًا له، فأدركه وهب بْن عمير، فرجع معه، فوقف عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وناداه في جماعة من الناس: يا مُحَمَّد، إن هذا وهب بْن عمير، يزعم أنك أمنتني عَلَى أن لي مسير شهرين، فقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " انزل أبا وهب "، فقال: لا، حتى تبين لي، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " انزل ولك مسير أربعة أشهر "، فنزل، وسار مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حنين، واستعار منه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سلاحًا، فقال: طوعًا أو كرهًا، فقال: بل طوعًا عارية مضمونة، فأعاره، وشهد حنينًا كافرًا، فلما انهزم المسلمون قال كلدة بْن الحنبل، وهو أخو صفوان لأمه: ألا بطل السحر ! فقال صفوان: اسكت، فض اللَّه فاك، فوالله لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن، يعني عوف بْن مالك النضري، ولما ظفر المسلمون أعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم حنين .
570
- 0 0
&0 /2 /141 أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ الْخَلالُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، /27 عَنْ صَفْوَانَ L3936 ، أَنَّهُ قَالَ: /20 أَعْطَانِي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ، وَإِنَّهُ لأَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيَّ، فَمَا زَالَ يُعْطِينِي حَتَّى إِنَّهُ لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ " /27
ولما رَأَى صفوان كثرة ما أعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: والله ما طابت بهذا إلا نفس نبي، فأسلم . وكان من المؤلفة، وحسن إسلامه، وأقام بمكة، فقيل له: من لم يهاجر هلك، ولا إسلام لمن لا هجرة له، فقدم المدينة مهاجرًا، فنزل عَلَى العباس بْن عبد المطلب، فذكر ذلك لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا هجرة بعد الفتح "، وقال: " عَلَى من نزلت ؟ "، فقال: عَلَى العباس، فقال: " نزلت عَلَى أشد قريش لقريش حبًا "، ثم قال له: " ارجع أبا وهب إِلَى أباطح مكة، فقروا عَلَى سكناتكم "، فرجع إليها، وأقام بها حتى مات . وكان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وكان أحد المطعمين، فكان يقال له: سداد البطحاء، وكان من أفصح قريش، قيل: لم يجتمع لقوم أن يكون منهم مطعمون خمسة إلا لعمرو بْن عَبْد اللَّهِ بْن صفوان بْن أمية بْن خلف، أطعم خلف، وأمية، وصفوان، وعبد اللَّه، وعمرو، وقال معاوية يومًا: من يطعم بمكة ؟ فقالوا: عَبْد اللَّهِ بْن صفوان، فقال: بخ بخ، تلك نار لا تطفأ . وقتل عَبْد اللَّهِ بْن صفوان بمكة، مع عَبْد اللَّهِ بْن الزبير، ومات صفوان بْن أمية بمكة سنة اثنتين وأربعين، أول خلافة معاوية، وقيل: توفي مقتل عثمان بْن عفان، رضي اللَّه عنه، وقيل: توفي وقت مسير الناس إِلَى البصرة لوقعة الجمل . روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ، وعبد اللَّه بْن الحارث، وعامر بْن مالك، وطاوس . أخرجه الثلاثة
صفوان بن أمية الجمحي:
صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي، وأمه أيضا جمحية من ولد جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي غالب، يكنى: أبا وهب، وقيل: يكنى: أبا أمية، وهما كنيتان له مشهورتان، ففي الموطأ لمالك، عن ابن شهاب، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لصفوان بن أمية: " انزل أبا وهب " . وذكر ابن إسحاق، عن أبي جعفر محمد بن علي، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لصفوان بن أمية: " يا أبا أمية " . وقتل أبوه أمية بن خلف ببدر كافرا، وقتل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمه أبي بن خلف بأحد كافرا، طعنه فصرعه فمات من جرحه ذَلِكَ، وهرب صفوان بن أمية يوم الفتح . وفي ذَلِكَ يقول حسان بن قيس البكري يخاطب امرأته فيما ذكر ابن إسحاق، وغيره الرجز: /50 /51 إنك لو شهدت يوم الخندمة /51 /51 إذ فر صفوان وفر عكرمة /51 /50 /50 /51 استقبلتنا بالسيوف المسلمه /51 /51 يقطعن كل ساعد وجمجمه /51 /50 /50 /51 ضربا فلا تسمع إلا غمغمة /51 /51 لهم نبيب خلفنا وهمهمه /51 /50 /51 لم تنطقي في اللوم أدنى كلمه /51 . ثم رجع صفوان إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فشهد معه حنينا والطائف، وهو كافر وامرأته مسلمة، أسلمت يوم الفتح قبل صفوان بشهر، ثم أسلم صفوان وأقرا على نكاحهما، وكان عمير بن وهب بن خلف قد استأمن له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين هرب يوم الفتح هو وابنه وهب بن عمير، فآمنه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لهما، وبعث إليه مع وهب بن عمير بردائه، أو ببرده أمانا له، فأدركه وهب بن عمير ببرد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أو بردائه، فانصرف معه، فوقف على رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وناداه في جماعة الناس: يا محمد، إن هذا وهب بن عمير يزعم أنك آمنتني على أن أسير شهرين . فَقَالَ له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " انزل أبا وهب " . فَقَالَ: لا حتى تبين لي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " انزل فلك مسير أربعة أشهر " . وخرج معه إلى حنين، واستعاره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سلاحا، فَقَالَ: طوعا، أو كرها، فَقَالَ: " بل طوعا عارية مضمونة " . فأعاره . وأعطاه رَسُول اللَّهِ صلى الله وسلم من الغنائم يوم حنين فأكثر . فَقَالَ صفوان: أشهد بالله ما طابت بهذا إلا نفس نبي فأسلم وأقام بمكة . ثم إنه قيل له: من لم يهاجر هلك، ولا إسلام لمن لا هجرة له فقدم المدينة مهاجرا، فنزل على العباسي بن عبد المطلب، وذكر ذَلِكَ لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا هجرة بعد الفتح، وَقَالَ له: على من نزلت أبا وهب ؟ قَالَ: نزلت على العباس . قَالَ: نزلت على أشد قريش لقريش حبا . ثم أمره أن ينصرف إلى مكة، فانصرف إليها، فأقام بها حتى مات " . هكذا قَالَ جماعة من أهل العلم بالأخبار والأنساب: إن عمير بن وهب هو الذي جاء صفوان بن أمية برداء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمانا لصفوان . وذكر مالك، عن ابن شهاب، أن الذي جاء برداء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمانا هو ابن عمه وهب بن عمير والله أعلم . ووهب بن عمير هو ابن عمير بن وهب وكان إسلامهما معا ومتقاربا بعد بدر . وقد ذكرنا ذَلِكَ في موضعه، والحمد لله . وكانا إسلام صفوان بن أمية بعد الفتح، وكان صفوان بن أمية أحد أشراف قريش في الجاهلية، وإليه كانت فيهم الأيسار . وهي الأزلام، فكان لا يسبق بأمر عام حتى يكون هو الذي يجري يسره على يديه، وكان أحد المطعمين، وكان يقَالُ له سداد البطحاء، وهو أحد المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم، وكان من أفصح قريش لسانا . يقَالُ: إنه لم يجتمع لقوم أن يكون منهم مطعمون خمسة إلا لعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف أطعم خلف، وأمية، وصفوان، وعبد الله، وعمرو، ولم يكن في العرب غيرهم إلا قيس بن سعد بن عبادة بن دليم الأنصاري، فإن هؤلاء الأربعة مطعمون . وَقَالَ معاوية يوما: من يطعم بمكة من قريش ؟ فقالوا: عمرو بن عبد الله بن صفوان . فَقَالَ: بخ تلك نار لا تطفأ . وقتل ابنه عبد الله بن صفوان بمكة مع ابن الزبير، وذلك أنه كان عدوا لبني أمية، وكان لصفوان بن أمية أخ يسمى ربيعة بن أمية بن خلف له مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قصتان رأيت أن أذكرهما، وذلك أن ربيعة بن أمية بن خلف أسلم عام الفتح، وكان قد رأى رؤيا فقصها على عمر بن الخطاب، فَقَالَ: رأيت كأني في واد معشب، ثم خرجت منه إلى واد مجدب، ثم انتبهت وأنا في الوادي المجدب . فَقَالَ عمر: تؤمن ثم تكفر، ثم تموت وأنت كافر . فَقَالَ: ما رأيت شيئا . فَقَالَ عمر: قضى لك كما قضى لصاحبي يوسف، قَالا: ما رأينا شيئا، فَقَالَ يوسف: /4 قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ سورة يوسف آية 41 /4 . ثم إنه شرب خمرا، فضربه عمر بن الخطاب الحد، ونفاه إلى خيبر، فلحق بأرض الروم فتنصر، فلما ولى عثمان بعث إليه قاصدا أبا الأعور السلمي، فَقَالَ له: ارجع إلى دينك وبلدك، واحفظ نسبك وقرابتك من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، واغسل ما أنت فيه بالإسلام، فكان رده عليه أن تمثل بيت النابغة البسيط: حياك ربي فإنا لا يحل لنا لهو النساء وإن الدين قد عزما . ومات صفوان بن أمية بمكة سنة اثنتين وأربعين في أول خلافة معاوية . روى عنه: ابنه عبد الله بن صفوان، وابن أخيه حميد، وعبد الله بن الحارث، وعامر بن مالك، وطاوس