Hfsa bint `Umar al-`Adwya
حفصة بنت عمر العدوية
Hfsa bint `Umar ibn al-Khattab ibn Nfyl
حفصة بنت عمر بن الخطاب بن نفيل
al-Qurashi, al-`Adawi
القرشي، العدوي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أم المؤمنين زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أسلمت بمكة
قال في التقريب : صحابية أم المؤمنين
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ- `Aisha bint Abi Bakr al-Sdyq عائشة بنت أبي بكر الصديق
- `Umar ibn al-Khattab al-`Adawi عمر بن الخطاب العدوي
- Anas ibn Malik al-Ansari أنس بن مالك الأنصاري
- `Abd Allah ibn `Umar al-`Adawi عبد الله بن عمر العدوي
- Abu Sa`id al-Khdri أبو سعيد الخدري
- Muhammad ibn Shihab al-Zuhri محمد بن شهاب الزهري
- Abu Ayyub al-Ansari أبو أيوب الأنصاري
- Nafi` mawla Ibn `Umar نافع مولى ابن عمر
- `Urwa ibn Az-Zubayr al-Asadi عروة بن الزبير الأسدي
- Salim ibn `Abd Allah al-`Adawi سالم بن عبد الله العدوي
- Muhammad al-Baqr محمد الباقر
- `Abd Allah ibn Abi Mlyka al-Qurashi عبد الله بن أبي مليكة القرشي
- `Amra bint `Abd ar-Rahman al-Ansariyya عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية
- Sfya bint Shayba al-Qrshya صفية بنت شيبة القرشية
- `Abd al-Malik ibn Habib al-Asadi عبد الملك بن حبيب الأسدي
- Ibrahim ibn Yazid al-Taymi إبراهيم بن يزيد التيمي
- Lahq ibn Humayd al-Sadusi لاحق بن حميد السدوسي
- Mus`ab ibn Sa`d al-Zuhri مصعب بن سعد الزهري
- Muhammad ibn Jubayr al-Qurashi محمد بن جبير القرشي
- al-Musayyib ibn Rafi` al-Asadi المسيب بن رافع الأسدي
- Yusuf ibn Mahk al-Farisi يوسف بن ماهك الفارسي
- `Abd ar-Rahman ibn al-Harith al-Qurashi عبد الرحمن بن الحارث القرشي
- Sfya bint Abi `Ubayd al-Thqfya صفية بنت أبي عبيد الثقفية
- Aslam al-`Adawi أسلم العدوي
- Hmyma bint Syfi al-Ansariyya حميمة بنت صيفي الأنصارية
- al-Muttalib ibn Abi Wda`aa al-Qurashi المطلب بن أبي وداعة القرشي
- Abu Bakr ibn Sulayman al-`Adawi أبو بكر بن سليمان العدوي
- Muhammad ibn Qays al-Qas محمد بن قيس القاص
- Hamza ibn `Abd Allah al-Madani حمزة بن عبد الله المدني
- Abu Bakr ibn Abi al-Jahm al-`Adawi أبو بكر بن أبي الجهم العدوي
- Zayd ibn Jubayr al-Ta'i زيد بن جبير الطائي
- `Abd Allah ibn Safwan al-'Umawi عبد الله بن صفوان الأموي
- Haritha ibn Wahb al-Khuza`i حارثة بن وهب الخزاعي
- Shtyr ibn Shkl al-`Absi شتير بن شكل العبسي
- al-Harith ibn `Abd Allah al-Makhzumi الحارث بن عبد الله المخزومي
- Hmyri ibn Bashir al-Basri حميري بن بشير البصري
- Hnyda ibn Khalid al-Khuza`i هنيدة بن خالد الخزاعي
- `Amr ibn Rafi` al-Qurashi عمرو بن رافع القرشي
- Hamza ibn `Abd Allah ibn Az-Zubayr حمزة بن عبد الله بن الزبير
- `Abd Allah ibn Abi Sa`id al-Muzani عبد الله بن أبي سعيد المزني
- Swa al-Khuza`i سواء الخزاعي
- Ndba mwlaa mymwna ندبة مولاة ميمونة
- Sdysa al-Ansariyya سديسة الأنصارية
- `Amr ibn Nafi` al-Thqfى عمرو بن نافع الثقفى
- al-Rabi` ibn Ziyad al-Mharbi الربيع بن زياد المحاربي
- Sa`id ibn Yahya ibn Qays سعيد بن يحيى بن قيس
- Yahya ibn Qays ibn `Abs يحيى بن قيس بن عبس
- Mny`aa bint Shu`ba al-Ta'i منيعة بنت شعبة الطائي
Hadith Narrated
الأحاديث المروية
Coming soon
قريباً
Reference Texts
النصوص العربية
حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوية
أم المؤمنين
أمها زينب بنت مظعون أخت قدامة بن مظعون، وأمها طليحة بنت جدعان أخت عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة .
قيل: إنها ولدت قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة أعوام، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث من الهجرة، فيما ذكر الواقدي، وخليفة بن خياط، وعلي بن المديني، وقيل: تزوجها سنة اثنتين .
- النبي صلى الله عليه وسلم ع
- وعن أبيها عمر بن الخطاب خ
- الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي م س
- وحارثة بن وهب الخزاعي د وله صحبة
- وابن أخيها حمزة بن عبد الله بن عمر س
- وسواء الخزاعي د س
- وشتير بن شكل بن حميد العبسي م س ق
- وأبو زيد عبد الله بن أبي سعد المديني
- وعبد الله بن صفوان بن أمية الجمحي م س ق
- وأخوها عبد الله بن عمر ع
- وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام س
- وعمرو بن رافع كن
- والمسيب بن رافع س
- والمطلب بن أبي
- وداعة م كد ت س
- وهنيدة بن خالد الخزاعي س
- وأبو مجلز لاحق بن حميد س
- وأبو بكر بن سليمان بن أبي خيثمة س
- وصفية بنت أبي عبيد م س ق
- وأم مبشر الأنصارية ق ولها صحبة
قال أبو معشر المدني: توفيت سنة إحدى وأربعين .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: توفيت أول ما بويع معاوية، وبويع معاوية في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين .
وقال الواقدي: توفيت سنة خمس وأربعين، وصلى عليها مروان بن الحكم وهو أمير المدينة .
وقال ابن وهب عم مالك: افتتحت أفريقية عام توفيت حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم .
روى لها الجماعة
حفصة بنت عمر بن الخطاب، أمير المؤمنين
هي أم المؤمنين، تقدم نسبها في ذكر أبيها، وأمها زينب بنت مظعون، وكانت قبل أن يتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم عند خنيس بن حذافة، وكان ممن شهد بدرا، ومات بالمدينة، فانقضت عدتها، فعرضها عمر على أبي بكر، فسكت، فعرضها على عثمان حين ماتت رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما أريد أن أتزوج اليوم، فذكر ذلك عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " يتزوج حفصة من هو خير من عثمان، ويتزوج عثمان من هو خير من حفصة "، فلقي أبو بكر عمر فقال: لا تجد علي، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر حفصة، فلم أكن أفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو تركها لتزوجتها، وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة بعد عائشة، أخرجه ابن سعد، وهذا لفظه في بعض طرقه، وأصله في الصحيح من طريق الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن ابن عمر قال أبو عبيدة: سنة اثنتين من الهجرة، وقال غيره: سنة ثلاثا، وهو الراجح ؛ لأن زوجها قتل بأحد سنة ثلاثا، وقيل: إنها ولدت قبل المبعث بخمس سنين، أخرجه ابن سعد بسند فيه الواقدي، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر، روى عنها: أخوها عبد الله، وابنه حمزة، وزوجته صفية بنت أبي عبيد، ومن الصحابة فمن بعدهم: حارثة بن وهب، والمطلب بن أبي وداعة، وأم مبشر الأنصارية، وعبد الرحمن بن الحارث بن هاشم، وعبد الله بن صفوان أبن أمية وآخرون . قال أبو عمر: طلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم تطليقة ثم ارتجعها ؛ وذلك أن جبريل قال له: أرجع حفصة، فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة . أخرجه ابن سعد من طريق أبي عمران الجوني، عن قيس بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره، وهو مرسل، وأخرج عن عثمان بن أبي شيبة، عن حميد، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة ثم أمر أن يراجعها، روى موسى بن علي، عن أبيه، عن عقبة بن عامر قال: طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة بنت عمر، فبلغ ذلك عمر، فحثى التراب على رأسه، وقال: ما يعبأ الله بعمر، وابنته بعدها، فنزل جبريل من الغد على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن الله يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر أخرجه، وفي رواية أبي صالح دخل عمر على حفصة، وهي تبكي فقال: لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قد طلقك، إنه كان قد طلقك مرة ثم راجعك من أجلى، فإن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدا . أخرجه أبو يعلى قال أبو عمر: أوصى عمر إلى حفصة، وأوصت حفصة إلى أخيها عبد الله بما أوصى به إليها عمر بصدقة تصدقت بها بالغابة، وأخرج ابن سعد من طريق عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أوصى عمر إلى حفصة، وأخرج بسند صحيح عن نافع قال: ما ماتت حفصة حتى ما تفطر . وبسند فيه الواقدي إلى أبي سعيد المقبري، ورأيت مروان بن أبي هريرة، وأبي سعيد أمام جنازة حفصة، ورأيت مروان حمل بين عمودي سريرها من عند دار آل حزم إلى دار المغيرة، وحمل أبو هريرة من دار المغيرة إلى قبرها، قيل: ماتت لما بايع الحسن معاوية، وذلك في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين، وقيل: بل بقيت إلى سنة خمس وأربعين، وقيل: ماتت سنة سبع وعشرين، حكاه أبو بشر الدولابي، وهو غلط، وكأنه قائله أسنده إلى ما رواه بن وهب عن مالك أنه قال: ماتت حفصة عام فتحت إفريقية ومراده، فتحها الثاني الذي كان على يد معاوية بن خديج، وهو في سنة خمس وأربعين، وأما الأول الذي كان في عهد عثمان فهو الذي كان في سنة سبع وعشرين، فلا والله أعلم
[6853] ب د ع: حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
تقدم نسبها عند ذكر أبيها، وهي من بني عدي بن كعب، وأمها وأم أخيها عبد الله بن عمر: زينب بنت مظعون، أخت عثمان بن مظعون .
وكانت حفصة من المهاجرات، وكانت قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت حنيس بن حذافة السهمي، وكان ممن شهد بدرا، وتوفي بالمدينة . فلما تأيمت حفصة ذكرها عمر لأبي بكر وعرضها عليه، فلم يرد عليه أبو بكر كلمة، فغضب عمر من ذلك، فعرضها على عثمان حين ماتت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عثمان: ما أريد أن أتزوج اليوم . فانطلق عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكا إليه عثمان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يتزوج حفصة من هو خير من عثمان ويتزوج عثمان من هي خير من حفصة "، ثم خطبها إلى عمر، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلقي أبو بكر عمر، رضي الله عنهما فقال: لا تجد علي في نفسك، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر حفصة، فلم أكن لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلو تركها لتزوجتها . وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، سنة ثلاثة عند أكثر العلماء . وقال أبو عبيدة: سنة اثنتين من التاريخ، وتزوجها بعد عائشة، وطلقها تطليقة ثم ارتجعها، أمره جبريل عليه السلام بذلك، وقال: إنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة .
3501
- 0 4188
0 وروى موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، قال: " طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة تطليقة، فبلغ ذلك عمر، فحثا التراب على رأسه، وقال: ما يعبأ الله بعمر وابنته بعدها، فنزل جبريل عليه السلام، وقال: إن الله يأمرك أن تراجع حفصة بنت عمر، رحمة لعمر " .
3502
- 0 4188
0 /2 /141 أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي، بإسناده عن أبي يعلى، حدثنا أبو كريب، أخبرنا يونس بن بكير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر، قال: /27 دخل عمر L5913 على حفصة وهي تبكي، فقال لها: " /20 ما يبكيك ؟ لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قد طلقك ؟ إنه كان طلقك مرة ثم راجعك من أجلي، إن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدا " /27 . وأوصى عمر إلى حفصة بعد موته، وأوصت حفصة إلى أخيها عبد الله بن عمر بما أوصى به إليها عمر، وبصدقة تصدق بها بمال وقفته بالغاية .
روت عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنها أخوها عبد الله، وغيره
3503
- 0 4188
0 /2 /141 أخبرنا غير واحد، بإسنادهم، عن أبي عيسى، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا معن، عن مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، عن المطلب بن أبي وداعة السهمي، /27 عن حفصة L2457 زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: " /20 ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبحته قاعدا حتى كان قبل وفاته بعام، فإنه كان يصلي في سبحته قاعدا ويقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها " /27
3504
- 0 4188
&0 /2 /141 وأخبرنا أبو الحرم بن ريان، بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، /27 عن أخته حفصة L2457 ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " كان /20 إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح، صلى ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة " /27 .
وتوفيت حفصة حين بايع الحسن بن علي رضي الله عنهما معاوية وذلك في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين، وقيل: توفيت سنة خمس وأربعين، وقيل: سنة سبع وعشرين . أخرجها الثلاثة
حفصة بنت عُمَر بْن الْخَطَّابِ:
حفصة بنت عُمَر بْن الْخَطَّابِ زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد تقدم ذكر نسبها فِي ذكر أبيها، وهي أخت عَبْد اللَّهِ بْن عُمَرَ لأبيه وأمه، وأمهما زينب بنت مظعون بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح . كانت حفصة من المهاجرات، وكانت قبل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحت خنيس بْن حذافة بْن قيس بْن عدي السهمي . فلما تأيمت ذكرها عمر لأبي بكر وعرضها عَلَيْهِ فلم يرجع إليه أَبُو بَكْر كلمة، فغضب من ذلك عمر، ثم عرضها عَلَى عُثْمَان حين ماتت رقية بنت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ عُثْمَان: مَا أريد أن أتزوج اليوم . فانطلق عمر إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فشكا إليه عُثْمَان وأخبره بعرضه حفصة عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يتزوج حفصة من هُوَ خير من عُثْمَان، ويتزوج عُثْمَان من هي خير من حفصة " . ثم خطبها إِلَى عمر، فتزوجها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلقي أَبُو بَكْر عُمَر بْن الْخَطَّابِ، فَقَالَ له: لا تجد علي فِي نفسك فإن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ذكر حفصة فلم أكن لأفشي سر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولو تركها لتزوجتها . وتزوجها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند أكثرهم فِي سنة ثلاث من الهجرة، وَقَالَ أَبُو عبيد: تزوجها سنة اثنتين من التاريخ . وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: طلقها تطليقة ثم ارتجعها، وذلك أن جبرائيل عَلَيْهِ السلام، قَالَ: " راجع حفصة، فإنها قوامة صوامة، وإنها زوجتك فِي الجنة " . وَرَوَى مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، /25 عَنْ /94 أَبِيهِ /94، /25 عَنْ /25 /26 عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ /26، قَالَ: طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ، فَحَثَا عَلَى رَأْسِهِ التُّرَابَ، وَقَالَ: مَا يَعْبَأُ اللَّهُ بِعُمَرَ وَابْنَتِهِ بَعْدَ هَذَا، فَنَزَلَ /57 جِبْرِيلُ /57 مِنَ الْغَدِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ: " إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُرَاجِعَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ رَحْمَةً لِعُمَرَ " . وَأَوْصَى عُمَرُ بَعْدَ مَوْتِهِ إِلَى حَفْصَةَ، وَأَوْصَتْ حَفْصَةُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بِمَا أَوْصَى بِهِ إِلَيْهَا عُمَرُ بِصَدَقَةٍ تَصَدَّقَتْ بِهَا وَبِمَالٍ وَقَفَتْهُ بِالْغَابَةِ . وتوفيت فِي حين بايع الحسن بْن علي عليهما السلام لمعاوية، وذلك فِي جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين، وكذلك قَالَ أَبُو معشر، وَقَالَ غيره: توفيت حفصة سنة خمس وأربعين . وذكر الدَّوْلابِيّ، عَنْ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أيوب، أن حفصة توفيت سنة سبع وعشرين